بني إسرائيل في سامراكند، وأمر بالتوجه إلى نهر كريث في الشرق، فهذا يعني أن نهر كريث المذكور قريب من نهر سيحون.
نهر كريث هو في هذه المنطقة عند كريكي والمسمى (قناة قره قورم)
نحن إذًا أمام إشكالية جديدة في الأسماء والتواريخ على طريقة التهويد التقليدية في تبديد المعلومات الحقيقية وبعثرتها بين النصوص المختلطة. وبما أننا لا نجد ملكًا ءاخر عند بني إسرائيل يحمل إسم (عُمْري) ــــ أي: عمران، فمن المؤكد أن المقصود به هو (عِمْران) والد مريم ابنة عمران سلام عليهما، المذكور في القرءان الكريم في سورة كاملة تحمل إسم ءال عمران، فضلًا عن سورة مريم؛ الأمر الذي يجعل من التنزيل الإلهي في القرءان الكريم أكثر ثقة وموضوعية تاريخية طالما أنه ليس فيه ما يخفيه عن الناس، وإنما هو (نور) بيِّن، يهدي إلى الحق، وليس لديه نصوص مخفية (إيبوكريفا) يتكحم ويتصرف البشر بها وفق مصالحهم وأهوائهم.
الملك ياهو (يي هو) بن نمشي [ ... مؤسس الأسرة الرابعة في المملكة الشمالية. كان ابن يهوشافاط (غير يهوشافاط ابن آسا ملك يهوذا، وحفيد نمشي، ولكنه كان يدعى غالبًا ابن نمشي(1 مل 19 و 16 و 2 مل 9: 2) . ولكن لما كان آخاب وإيزابيل قد عصيا أمر الله وارتكبا أفظع الجرائم، جاء (متنبئ) شاب، إلى راموث جلعاد حيث كان