فهرس الكتاب

الصفحة 36 من 301

في 711 ق. م. وبخاصة لأن ملك مصر لم يسرع لنجدة ملك أشدود (أش 20: 3) . واضح أن يهوذا لم تشترك في ثورة أشدود (اش 20: 1 - 6) بسبب تحالف ضمني بينها وبين سرجون الذي لم يقربها أثناء حملته على الإسرائيليين.

وفى 710 ق. م. حقق سرجون انتصارات في كل مكان، فخضعت له كل سوريا وفلسطين ومعظم سلسلة جبال زاجروس. وكانت أراراط تضمد جراحها، كما كان المصريون يسالمونه، ولكن العلاميين والفريجيين كانوا يعادونه، إلا أنهم لم يجرؤا على محاربته. وظلت بابل ـــــ تحت حكم مردوخ بلادان ـــــ شوكة في جنبه. ولكنه في 710 ق. م. زحف عليها للمرة الثانية وافتتحها، وهرب على أثرها مردوخ بلادان إلى عيلام.

كان هذا يحدث في الشمال وفي الغرب، ولكن لا أحد يشير إلى ما كان يجري في الولايات الأشوري الشرقية، وكأن سرجون هنا كان ينفذ جزءًا من مخطط تدمير أشور بالإتفاق مع الثورة التي كانت قائمة هناك ضد الحكم الأشوري حيث يحدثنا سفر الملوك عن المؤامرة الكبرى لإبادة العائلة المالكة وجميع بني لاوي (رجال الدين من حملة التوراة) على يد الملك الدخيل الشرير (منو شي) أو منسى بالتعريب.

الفصل السابع عشر من سفر الملوك الأول يقول:

[8 وَفِي السَّنَةِ السَّادِسَةِ وَالْعِشْرِينَ لآسَا مَلِكِ يَهُوذَا، مَلَكَ أَيْلَةُ بْنُ بَعْشَا عَلَى إِسْرَائِيلَ فِي تِرْصَةَ سَنَتَيْنِ. 9 فَفَتَنَ عَلَيْهِ عَبْدُهُ زِمْرِي رَئِيسُ نِصْفِ الْمَرْكَبَاتِ، وَهُوَ فِي تِرْصَةَ يَشْرَبُ وَيَسْكَرُ فِي بَيْتِ أَرْصَا الَّذِي عَلَى الْبَيْتِ فِي تِرْصَةَ. 10 فَدَخَلَ زِمْرِي وَضَرَبَهُ، فَقَتَلَهُ فِي السَّنَةِ السَّابِعَةِ وَالْعِشْرِينَ لآسَا مَلِكِ يَهُوذَا، وَمَلَكَ عِوَضًا عَنْهُ. 11 وَعِنْدَ تَمَلُّكِهِ وَجُلُوسِهِ عَلَى كُرْسِيِّهِ ضَرَبَ كُلَّ بَيْتِ بَعْشَا. لَمْ يُبْقِ لَهُ بَائِلًا بِحَائِطٍ، مَعَ أَوْلِيَائِهِ وَأَصْحَابِهِ ...

15 فِي السَّنَةِ السَّابِعَةِ وَالْعِشْرِينَ لآسَا مَلِكِ يَهُوذَا، مَلَكَ زِمْرِي سَبْعَةَ أَيَّامٍ فِي تِرْصَةَ. وَكَانَ الشَّعْبُ نَازِلًا عَلَى جِبَّثُونَ الَّتِي لِلْفِلِسْطِينِيِّينَ. 16 فَسَمِعَ الشَّعْبُ النَّازِلُونَ مَنْ يَقُولُ: «قَدْ فَتَنَ زِمْرِي وَقَتَلَ أَيْضًا الْمَلِكَ» . فَمَلَّكَ كُلُّ إِسْرَائِيلَ عُمْرِيَ رَئِيسَ الْجَيْشِ عَلَى إِسْرَائِيلَ فِي ذلِكَ الْيَوْمِ فِي الْمَحَلَّةِ. 17 وَصَعِدَ عُمْرِي وَكُلُّ إِسْرَائِيلَ مَعَهُ مِنْ جِبَّثُونَ وَحَاصَرُوا تِرْصَةَ. 18 وَلَمَّا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت