فهرس الكتاب

الصفحة 295 من 301

يفسر لنا كيفية ظهور (أسد بابل) بعد أشوكا في أماكن الأعمدة المعروفة لنا اليوم، والتي لا أثر له في أعمدة أشوكا ولسانه ونقوشه، كما كانت الآثار البوذية مفقودة تمامًا بمعناها الديني لكونها كانت ناشئة ءانذاك، وبدائية، وشعبية غير ثقافية.

وهكذا نجد أن المقصود ببوذية أشوكا هو (نصرانيته) المرتبطة بالخالد الذي حمل هذه الصفة، وهو المسيح عيسى ابن مريم ابنة عمران سلام عليهم الذي وصل إلى كشمير في القرن السادس ق. م. حيث يوجد الآن عمود وبوابة كشمير اللذين أقامها أشوكا لهذه المناسبة تخليدًا لبودا الصفة، وليس لبوذا الديانة ..

هل يكون أشوكا هو نفسه الملك (آسا) في التاريخ اليهودي .. ؟

لو حاولنا لفظ كلمة (آسا) العربية باللهجة الآرامية لحصلنا على كلمة (آشو) . وفي الأدب اليهودي الذي كان في بداية تدوينه في تلك الفترة (فترة حكم أشو كا) نجد تلك الكتابات قد أدرجت إسم (آسا) ضمن قائمة ملوك يهوذا الأوائل، وتجعل تاريخ حكمه حوالي سنة (912 ـــــ 871 ق. م.) ، وإسم أبيه"أبيا" (أُبَيّ) بالعربي،

بوابة كشمير ونصب المنارة التي بناها أشوكا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت