يغادر السجن حيًا؛ فحزت هذه الملاحظة في نفس الملك بقوتها، وأمر بالسجان أن يقذف في إناء الماء الساخن.
ويقال أن أشوكا لما وصل إلى قصره، نال من نفسه إنقلاب عجيب؛ وأمر من فوره أن يهدم السجن وأن يخفف قانون العقوبات؛ وفي نفس الوقت جاءه النبأ بأن جنوده قد ظفروا بإنتصار باهر على قبيلة كالنگا الثائرة، وأنهم قد فتكوا بآلاف من الثائرين، وأسروا منهم عددًا كبيرًا؛ فجعل أشوكا عندئذ يعاني لذعات ضميره كلما طاف برأسه كل هذا"العنف والتقتيل وإبعاد الأسرى عن ذويهم"فأمر أن يطلق سراح الأسرى، ورّد إلى قبيلة كالنگا أرضها، وأرسل إلى أهلها إعتذار لم يسبق له في التاريخ مثيل، ولم يقلده من بعده إلا القليل.
ملف:6 thPillarOfAshoka.JPG
كتابة أشوكا العربية تكذب من قال ببوذيته
ملف: Asoka 1.gif