وقال:"إن من يكذب مدعي النبوة فهو كاذب، والميرزا مدعي النبوة، فمريدوه يرونه صادقًا في دعواه وأعداؤه يرونه كاذبًا" (59)
وفي 16 أكتوبر سنة 1913 م نشرت صحيفة الجماعة اللاهورية"بيجام صلح"ما اسمته بيانًا عن الجماعة كلها، جاء فيه"نحن نرى أن حضرة المسيح الموعود والمهدي المعهود نبي هذا العصر ورسوله" (60)
فإذا درسنا عقائد الجماعة اللاهورية التي تم نشرها بعد سنة 1914 م لوجدنا أن موقفهم هذا كان محض حيلة ولا فرق حقيقة بينهم وبين الجماعة القاديانية، فالجماعة القاديانية تعتبر إلهام الميرزا حجة شرعية يجب إتباعها ويراه هؤلاء واجب الإتباع، وكما أن أولئك يصدقون جميع أفكار الميرزا، كذلك يراه هؤلاء واجب التصديق، وكما أن أولئك يرون كتبه سندًا إلهاميًا وحجة شرعية، كذلك هؤلاء يرونها مصادر دينية، وكما أنهم يكفرون مخالفي الميرزا كذلك هؤلاء يقولون بتكفير من يكفر الميرزا أو يكذبه، وإنما الفرق هو أن الجماعة القاديانية تجيز إطلاق لفظ النبي على الميرزا بالمعنى الاصطلاحي والجماعة اللاهورية تجيز استعماله على سبيل المجاز.
* توجان فيصل: مذيعة تليفزيون سابقة ونائبة في البرلمان الأردني أول نائبة برلمانية في تاريخ الأردن كان المتطرفون قد رفعوا دعوى تفريق بينها وبين زوجها باعتبارها مرتدة. (روز اليوسف 26/ 6/1995. عدد رقم 3498 لسنة 70 ) ) الأهالي. عدد خاص رقم 3. يونية 1995 ص 27).