فهرس الكتاب

الصفحة 225 من 301

والصهيونية، تتعاون مع القوى المناهضة للإسلام، وتتخذ من هذه القوى واجهة لتحطيم العقيدة الإسلامية وتحرفها". ولمقاومة خطرها قرر المؤتمر:"

1 -قيام كل هيئة إسلامية بحصر النشاط القادياني في معابدهم ومدارسهم وملاجئهم وكل الأمكنة التي يمارسون فيها نشاطهم الهدام في منطقتها، وكشف القاديانيون والتعريف بهم للعالم الإسلامي تفاديًا للوقوع في حبائلهم.

2 -إعلان كفر هذه الطائفة وخروجها على الإسلام.

3 -عدم التعامل مع القاديانيين أو الأحمديين، ومقاطعتهم اقتصاديًا واجتماعيًاوثقافيًا وعدم التزاوج منهم، وعدم دفنهم في مقابر المسلمين باعتبارهم كفارًا.

4 -مطالبة الحكومات الإسلامية بمنع كل نشاط لأتباع ميرزا أحمد مدعي النبوة واعتبارهم أقلية غير مسلمة، ويمنعون من تولى الوظائف الحساسة للدولة.

5 -نشر مصورات لكل التحريفات القاديانية في القرآن الكريم، مع حصر الترجمات القاديانية لمعاني القرآن والتنبيه عليها ومنع تداولها

وفي 15/ 7/1978 م"استعرض مجلس المجمع الفقهي المنعقد بمكة المكرمة، موضوع القاديانية التي ظهرت في الهند، والتي تُسمي أيضًا بالأحمدية .. وقرر المجلس بالأجماع اعتبارها عقيدة خارجة عن الإسلام خروجًا كاملًا، وأن معتنقيها كفار مرتدون عن الإسلام، وإن تظاهر أهلها بالإسلام، إنما هو للتضليل والخداع، ويعلن مجلس المجمع الفقهي أنه يجب على المسلمين حكومات وعلماء وكتاب ومفكرين ودعاة وغيرهم مكافحة هذه النحلة الضالة وأهلها في كل مكان من العالم وبالله التوفيق" (56)

ونختم بهذا الحكم:"قضت إحدى المحاكم الأردنية بارتداد الصحفي إبراهيم أبو ناب عن الإسلام، وقررت التفريق بينه وبين زوجته وطلاقها منه، وفصله عن أولاده، ومنعه من الكتابة. كان عدد من الأصوليين قد أتهموا الصحفي الأردني بأنه من أتباع مذهب القاديانية، الذي يدعى أنه دين سماوي وأن نبيه اسمه غلام ميرزا. وذلك أول حكم من نوعه يصدر في الأردن" (57)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت