وهناك من يدّعون أن ميرزا غلام أحمد القادياني ادّعى النبوة بالمعنى الحقيقى التام، وقد نقلوا عنه أنه قد صرح في كتبه بادعاء الرسالة والنبوة، عندما كتب يقول: دعوانا:"أنا رسول ونبي". كما كتب: أنا نبي، وفقًا لأمر الله وأكون آثمًا إن أنكرت ذلك، وإذا كان الله هو الّذي يسمّيني بالنبي فكيف لي أن أنكر ذلك؟ إنّني سأقوم بهذا الأمر حتّى أمضي عن هذه الدنيا". [3] "
عقيدته في الإلوهية:
يقول: وممّا يجب على جماعتي اتبّاعه أن يعرفوا عن يقين انّ لهم إلهًا قادرًا وقيومًا وخالقًا للكون كلّه، أزلي الصفات وأبديّها، لا يخضع للتطور، ولا يلد ولم يولد.
عقيدته في رسول الله وشريعته:
ادّعى انّ رسالته مؤيدة للإسلام لا ناسخة لشريعته، يقول: أمّا ما يطلب الله منكم من ناحية العقائد، هو أن تعتقدوا أن الله واحد لا شريك له، وأن محمدًا عبده ورسوله وهو خاتم الأنبياء وأفضلهم أجمعين فلا نبي بعده إلاّ من خلع عليه رداء المحمدية على وجه التبعية لأنّ الخادم لا يغاير مخدومه، ولا الفرع بمنفصل عن أصله.