فهرس الكتاب

الصفحة 16 من 301

تحريف الكلمة بتغيير طريقة لفظها، فنراها عند البعض بمعنى (صمت) [سُكُوت] فيما هي مشددة حرف الكاف في أكثر من موضع،

سُكُّوت المذكورة في سفر المزامير هي في الشرق الأقصى في وادي فرغانة، عند مدينة"دوشانبيه"كثيرة المياه، عاصمة طاجكستان، حيث تقع الأنهار السبعة.

البرهان الآخر قد يأتي بعد قليل، إنما انتقالنا إلى سفر صموئيل الأول ــــ وهو يمثل ءاخر عهد القضاة ـــــ يضعنا أمام صورة مختلفة ومتقدمة كثيرًا عما رأيناه في سفر القضاة من سيوف ومعارك حربية ومقاتلة قوم مدين الإسماعيليين وسلبهم الحلي من قوافلهم وتسمية زعمائهم بأسماء عربية (غراب وذئب) وما إلى ذلك على يد (جدعون) ؛ نجد أنفسنا بعد جدعون قد عدنا مع صموئيل مئات السنين ـــ وربما آلاف السنين ــــ إلى الشرق الأقصى عند مدينة [شيلوه] حيث كان المعبد مجرد (خيمة) يأتي إليها جميع بني إسرائيل من كافة الجهات ومن كل أسباطهم، من سنة إلى سنة لتقديم الأضاحي والسجود لله وحده، وليس هناك أي مذبح ولا طقوس ولا أي ذكر حتى لأورشلم. أولم يذكر سفر الخروج (18/ 24 ـــــ 26) : [مسجدًا من تراب تصنع لي ... ] .. ؟.أو ليس هكذا كانت"خيمة الاجتماع المقدسة"منذ البداية عندما انتهت رحلة التيه .. ؟

دعونا الآن نقتطف بعض فقرات من سفر صموئيل (إسماعيل بن بلى بن علقمة) متجاوزين بقية تهويد نسبه. يقول سفر صموئيل الأول. الإصحاح الأول:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت