ثم أخذوا يقلّون تدريجيا إلى أن فرغ الموقع في بداية الحديدي. وُجدت أغراض فخاريّة وسلسلة من الأواني تتضمّن عظام حيوانات وأثر نار.
في حقبة الحديد الاول، صار التلّ مأهولًا منذ بداية القرن الثاني عشر. فوُجدت أهراء عديدة في شرق المدينة ومخازن تستند إلى السور مع جرار وسرج وأباريق وقدور ورحى ... دُمّر الموقع في حريق في منتصف القرن الحادي عشر. في الحديد الثاني، لم يعد من أثر للحياة في هذا الموقع. ولكن صار مأهولًاأيضًا في الزمن الهلسنتي، وظلّ كذلك حتّى زمن الصليبيين. أقام الرومان والبيزنطيون على قمّة التلّ (بعد أن هدموا الابنية السابقة) وفي الجزء الجنوبيّ. عندئذ امتدت المدينة وشُيّدت كنيستان في الجنوب. وظلّ الموقع مكانًا يحجّون إليه حتى القرن السادس عشر.]
هذا كلام مضطرب ولا علاقة له بشيلوه من قريب أو بعيد، وهو خلط وهروب من الإجابة ناتج عن جهل وقلة معرفة، أو عن طمس متعمد للواقع التاريخي.
يتابع الكاتب:
وأستمرت الخيمة في شيلوه 300 سنة حتى أخذ الفلسطينيون التابوت أيام عالى. وشيلوه صارت تمثل الحضرة الإلهية وسط الشعب لوجود الخيمة والتابوت فيها. وخضوع الأرض بكليتها لله يرثها كملك. لم يُوجد أثر لمعبد شيلوه. بل وُجدت فقط آنية عبادية. فاعتبر المنقّبون أننا أمام مخازن زراعية مع تلة مشرفة، تشكّل معبدًا محليًا، لا معبدًا مركزيًا. ويُطرح سؤال: هل دمّر الفلسطيون شيلوه؟.
تحذير ارميا في أسلوب اشتراعي (7:12 - 14) يشير إلى دمار شيلوه بيد الفلسطيين، لأنه الموضع الشرعيّ الوحيد الذي اختاره الله. من هذا القبيل تكون شيلوه موضوع اختير قبل بناء هيكل سليمان.]
شيلوه في القرءان الكريم:
وَإِذْ قُلْنَا ادْخُلُوا هَذِهِ الْقَرْيَةَ فَكُلُوا مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ رَغَدًا وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا وَقُولُوا حِطَّةٌ نَغْفِرْ لَكُمْ خَطَايَاكُمْ وَسَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ (58) فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا قَوْلًا غَيْرَ الَّذِي