22:9 - 12). كان النبيّ أحيا من شيلوه (1 مل 11:29؛ 12:15) . احتلّ السلوقيّون شيلوه. هي اليوم سيلون (ضيعة حقيرة تبعد 18 كلم إلى الجنوب من نابلس) . أظهرت التنقيات أنها كانت مأهولة في البرونز الثالث، وقد وصلت إلى أوجها في القرن 12 ودمّرت في القرن 11 ق. م.
هذا ما يقوله الكتاب المقدس. فما الذي تبيّنه الحفريات في خربة بيت سيلا التي تبعد كلم ونصف الكيلومتر من بيتونيا. هذا ما يتوافق مع الوصف الذي نقرأه في قض 21:19:"شمال بيت إيل، شرقيّ الطريق المؤديّة من بيت إيل إلى شكيم، جنوبي لبونة". إذن، في أرض افرايم. وحسب أقدم النصوص، وُضع تابوت العهد في معبد (هـ ي ك ل) ، هو هيكل يهوه صباؤوت حيث خدم الكاهن عالي وعائلته. وكان بنو اسرائيل يؤمنونه مرّة كل سنة. وفي معركة أفيق ضد الفلسطيين، أرسل بنو اسرائيل يطلبون تابوت العهد ليسير في مقدمتهم. ولكنهم انهزموا وأخذ التابوت ولم يَعُد (1 صم 4:3 - 12) ، لا نعرف متى سقطت شيلوه في يد بني اسرائيل. ولا كيف. وحسب أقدم النصوص الكهنوتيّة، جُعلت خيمة الاجتماع في شيلوه غداة الاحتلال، وألقى يشوع القرعة فيها ليوزّع أرضًا لم يحتلّها بعد على سبع قبائل (يش 18:1 ي؛ 19:15) ، والمدائن المحفوظة للاويين (يش 21:1 - 8) . بعد سقوط أورشليم سنة 587. قُتل رجال كُثر من شيلوه وشكيم والسامرة في مسيرتهم إلى أورشليم (إر 41:5 (.
دلّت الحفريات في خربة سيون على أسوار في الشمال مع جرار بعنق. وعاد المنقّبون إلى البرونز الوسيط. أمّا خربة رفيد التي تبعد كلم واحدًا إلى الجنوب الغربي من شيلوه، فتمثّل موضعًا يُشرف على الوادي. في العصر الوسيط. أقام هناك شعب غريب، ودفن موتاه في قبور حُفرت في الصخر. أما القرية فلم تكن محصَّنة. في حقبة تالية، بنوا سورًا كبيرًا يستند إلى منحدر خفيف. من الجهة الشمالية وُجدت غرف بشكل مخازن على طول السور، وقد وُجد في إحدى الغرف مجموعة أغراض نحاسيّة وبرونزيّة حثية وعددًا من الجرار لحفظ الأطعمة. دُمّرت المدينة في حريق كبير. ولكن صارت مأهولة من جديد في البرونز الحديث دون أن يكون لها أسوار. كان السكان كُثرًا في البداية