(المسأَلة التاسعة) :
إِن بعض الناس يجهر بالقراءة والتسبيح ويشوش على من بجواره وهذا لا يجوز.
(المسأَلة العاشرة) :
وتحتوي على عدة مسائل:
يزيد بعض الناس في الاستفتاح: ولا معبود سواك. وهذه الجملة لم ترد عن النبي - صلى الله عليه وسلم -. كذلك بعضهم إِذا أَراد أَن يكبر تكبيرة الإِحرام يكبر بدون رفع يديه، وهذا خلاف السنة، فإِنه ورد عنه - صلى الله عليه وسلم - أنه كان يرفع يديه حتى يحاذي بهما أُذنيه أَو منكبيه، وكذلك يسنّ رفع اليدين عند التكبير للركوع، وإِذا رفع منه، وعند قيامه من التشهد الأَول يرفعهما مع التكبير. وكذلك قول بعض العامة في دعائه في الصلاة اللهم خل عني. وهذه اللفظة خلاف المأَثور، بل يقول ما ورد ربّ اغفر لى وارحمني واهدني وارزقني في الدعاء بين السجدتين. كذلك بعض الناس إِذا ركع لم يسو راسه مع ظهره، بل يرفع راسه، وهذا يخل في الركوع، فإِنه لا يكون ركوعًا تامًا حتى يستوي راسه مع ظهره كما ورد في ركوعه - صلى الله عليه وسلم -. كذلك بعض الناس إِذا استعاذ يقول أَعوذ بالسميع العليم. ويسقط اسم الجلالة وهو الله وهذا خلاف ما ورد في الكتاب والسنّة. فإِن الله قال: {فَإِذَا قَرَاتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ} [1] ، واسم الله هو البركة، بل قال بعض العلماء إِنه الاسم الأَعظم كذلك بعض الناس إِذا دخل المسجد جلس بدون أَن يصلي تحية المسجد ركعتين سواء كان في وقت نهي أَو غيره.
والصحيح أَن تحية المسجد تفعل كل وقت، وهذا هو الراجح لقول
(1) سورة النحل: آية 98.