فهرس الكتاب

الصفحة 52 من 247

7 -ويُكرهُ للإِمام تطويلُ الصلاة؛ لأنَّ فيه تنفيرًا للجماعةِ ولقوله - صلى الله عليه وسلم: «يا أَيُّها الناس، إِنّ منكم مُّنَفّرين. مَن صَلّى بالناسِ فَلْيُخَفَّف فإِنّ منهم الكبيرَ والضعيفَ وذا الحاجة» رواه الشيخان.

8 -والتخفيفُ مطلوبٌ شريطةَ أَنْ لا يكون مُخِلاَّ بالطُّمانينةِ، ولا بإِتمام أَركانِ الصلاة، ولا بالخشوعِ.

9 -والمقصودُ: هو كراهيةُ الزيادةِ عن السُنن المطلوبة في الصلاة.

10 -وإِذا أَحَسَّ الإِمامُ أَثناءَ الركوع أَو التشهّدِ الأَخير بداخلٍ دخلَ المسجدَ يريدُ الاقتداءَ اسْتُحِبَّ له انتظارُهُ بشرطِ أَن لا يطولَ هذا الانتظارُ، أَما إِذا أُقيمت الصلاة فلا ينتظرُ أَحدًا.

11 -ويُستحبُّ للإِمامِ تنبيهُ المصلينَ إِلى وجوبِ مُتابعِتِه وأَن لا يَسبقه أَحدٌ منهم.

1 -المساجدُ بيوتُ الله تعالى، أُعدّتْ لعبادته. ومن الواجب على كلَّ مسلم أَن يُحافظَ عليها ويرعَى لها حُرمتها، وأَن يَصونها عن العبثِ والإِفساد، وعن كل ما ينافي هذه الحُرمِة ..

2 -وعلى خادمِ المسجد أَو شركة النظافة المكلّفة بذلك أَن يَبْذُلا جَهْدَهُمَا في كنْسِهِ وتنظيفِهِ وترتيبه في كل يوم، ولا يُقبل مِنْ أَيّهما أَن يُقصرَّ في تأديِة هذا الواجب.

3 -وعلى خادم المسجد أَن يحافظَ على فُرُشِ المسجد وبُسُطِهِ وحصيرِهِ، وأَن يعتني بخزائِنه ومكتباتِهِ ومصاحفِهِ وسائِرِ الأَثاث فيه، وأَن يبذُلَ في ذلك كُلّه العنايةَ اللائقةَ الكافية.

4 -وبيوتُ الله يجبُ أَنْ تُصانَ عن الأَذَى وتجُنَّبَ القذَى، وأَن تكونَ في كل وقتٍ نظيفةً خاليةً عن الأَوساخ وعن الترابِ والغبار، ويجب أَن يُعْتنى بالحماماتِ وأَماكنِ الوضوءِ، ولا يجوزُ أَن يتركَهَا وسخةً؛

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت