فهرس الكتاب

الصفحة 152 من 247

(2) نصيحة لمن يتخلف

عن أداء الصلاة مع الجماعة

الجار العزيز:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. وبعد:

فإن التهاون بالصلاة مع الجماعة في المساجد في أوقاتها عظيمة، وكبيرة من الكبائر، ووسيلة إلى التهاون بها وتركها بالكلية، فقد ورد عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «لقد هممت أن آمر بالصلاة فتقام ثم آمر رجلًا فيصلي بالناس ثم أنطلق معي برجال معهم حزم من حطب إلى قوم لا يشهدون الصلاة فأحرق عليهم بيوتهم بالنار» . وفي رواية «لولا ما فيها من النساء والذرية لأحرقتها عليهم» ، متفق عليه.

وعن ابن أم مكتوم رضي الله عنه قال استأذنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم: أن أصلي في بيتي فقال:"هل تسمع النداء بالصلاة"؟ فقلت: نعم. قال:"أجب لا أجد لك رخصة" [1] . وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «من سمع النداء فلم يأت فلا صلاة له إلا من عذر» [2] .

وأخرج الحاكم في"مستدركه"عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «ثلاثة لعنهم الله: من تقدم قومًا وهم له كارهون، وامرأة باتت وزوجها عليها ساخط، ورجل سمع (حي على الصلاة حي على الفلاح) ثم لم يجب» [3] .

وحديث"لا صلاة لجار المسجد إلا في المسجد" [4] روي مرفوعًا وموقوفًا.

وعن ابن عباس رضي الله عنهما: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"من سمع"

(1) رواه مسلم.

(2) رواه ابن ماجه وابن حبان في «صحيحه» والحاكم وقال: صحيح على شرطهما.

(3) رواه أبو داود وابن ماجة بلفظ «ثلاثة لا تقبل منهم صلاتهم» .

(4) رواه الدارقطني بإسناد ضعيف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت