الأمر كذلك فننصحك أن يكون موقفك من هذه الرسالة هو الموقف الذي حكاه الله عن المؤمنين، بقوله تعالى: {إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَنْ يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} [سورة النور: الآية 51] .
نسأل الله أن يمن علينا وعليك بالتوفيق والهداية، وصلاح الدنيا والآخرة، وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم ... والسلام عليك.
المرسل
إخوانك من جماعة المسجد الذين يتشوقون إلى رؤيتك معهم في بيت الغني الجبار رب العالمين