فهرس الكتاب

الصفحة 149 من 247

عن الحسن بن علي رضي الله عنهما قال: علمني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كلمات، أقولهن في قنوت الوتر"اللهم اهدني فيمن هديت، وعافني فيمن عافيت وتولني فيمن توليت، وبارك لي فيما أعطيت وقني شر ما قضيت، فإنك تقضي ولا يقضى عليك، إنه لا يذل من واليت، ولا يعز من عاديت تباركت ربنا وتعاليت" [1] .

وعن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يقول في آخر وتره:"اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك، وبمعافاتك من عقوبتك، وأعوذ بك منك، لا أحصي ثناء عليك، أنت كما أثنيت على نفسك" [2] .

ورواهما الخمسة. وإن كان الداعي في القنوت إمامًا جمع الضمير فقال: اللهم اهدنا ... إلخ.

ويقول بعد وتره: سبحان الملك القدوس، ثلاثًا ويمد بها صوته في الثالثة [3] .

(1) قال النووي في «المجموع» بعد إيراده بلفظ حديث الباب: رواه أبو داود والترمذي والنسائي وغيرهم بإسناد صحيح، قال الترمذي: هذا حديث حسن، قال: ولا يعرف عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في القنوت شيء أحسن من هذا.

(2) قال المنذري: قال الترمذي: هذا حديث غريب، لا نعرفه إلا من هذا الوجه من حديث حماد بن سلمة، قال أبو داود: هشام أقدم شيخ لحماد، وبلغني عن يحيى بن سعيد أنه قال: لم يرو عنه غير حماد بن سلمه. وقال البخاري: قال أبو العباس: قيل لأبي جعفر الدارمي:

روى عن هذا الشيخ غير حماد؟ قال: لا أعلم وليس لحماد عنه إلا هذا حديث.

وقال أحمد بن حنبل: هشام بن عمرو الفزاري من الثقات. وقال أبو حاتم الرازي: شيخ قديم ثقة وقد أخرج مسلم في «صحيحه» عن عائشة قالت: فقدت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من الفراش فالتمسته فوقعت يدي على بطن قدميه وهو في المسجد، وهما منصوبتان، وهو يقول: «اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك» إلخ، وقد أخرجه أبو عبد الرحمن النسائي في الصلاة، وابن ماجة في الدعاء. اهـ.

(3) رواه أبو داود وغيره بسند صحيح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت