1 -روينا عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «لو يَعْلمُ النَّاسُ ما في النَّدَاءِ والصَّفَّ الأَوَّلِ، ثُمَّ لَمْ يَجِدُوا إِلاَّ أَنْ يَسْتَهِمُوا عَلَيْهِ لا ستَهَمُوا» رواه البخاري ومسلم في «صحيحيهما»
2 -وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - أَن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «إِذَا نُودِيَ لِلصلاةِ أَدْبَرَ الشَّيْطَانُ وَلَهُ ضُرَاطٌ حَتَّى لا يَسْمَعَ التَّاذِينَ» رواه البخاري ومسلم.
3 -وعن معاوية - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول «المُؤَذَّنُونَ أَطْوَلُ النَّاسِ أَعْنَاقًا يَوْمَ القِيَامَةِ» رواه مسلم.
4 -وعن أَبي سعيد الخُدْرِيَّ - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «لا يسْمَعُ مَدَى صَوْتِ المُؤَذَّنِ جِنُّ ولا إِنْسٌ ولا شَيْءٌ إِلاَّ شَهِدَ لَهُ يَوْمَ القِيَامَةِ» رواه البخاري، والأحاديث في فضله كثيرة [1] .
(فائدة)
خمس سُنن عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في إِجابة المؤذن:
أَحدهما: الصلاة عليه - صلى الله عليه وسلم -.
الثانية: أَن يقول مثل ما يقول المؤذن [2] .
الثالثة: أن يدعو له - صلى الله عليه وسلم - بالوسيلة والفضيلة والمقام المحمود.
والرابعة: أَن يقول رضيت بالله ربًّا، وبالإِسلام دينًا، وبمحمدٍ
رسولًا [3] .
(1) من كتاب «الأَذكار» للإِمام النووي: (ص 27) .
(2) إِلا في الحيعلتين فيقول: لا حول ولا قوة إِلا بالله.
(3) من قال حين يسمع النداء (الأَذان) : «أَشهد أَن لا إِله إِلا الله وأَشهد أَن محمدًا عبده ورسوله, رضيت بالله ربًّا وبالإِسلام دينًا وبمحمد نبيًا غفر له ذنبه» . رواه مسلم وغيره.