أن محمدًا رسول الله، رواه الديلمي في"مسند الفردوس"عن أبي بكر رضي الله عنه مرفوعًا، قال ابن طاهر في"التذكرة": لا يصح. كذا في"الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة" [1] .
(حالات المأموم مع إمامه في صلاة الجماعة)
الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
أما بعد:
(1) الحالة الأولى (المسابقة) :
وهي أن يتقدمه في التكبير، أو الركوع، أو الرفع من الركوع، أو السجود، أو السلام، وهذا الفعل لا يجوز، وقد ورد فيه الوعيد الشديد، كقوله - صلى الله عليه وسلم: «أما يخشى أحدكم إذا رفع رأسه قبل الإمام أن يحول الله رأسه رأس حمار أو يحول صورته صورة حمار» ، رواه الجماعة.
ولأن الإمام هو قدوة المأموم؛ فلا يجوز التقدم عليه وقد قال - صلى الله عليه وسلم - «الإمام يركع قبلكم ويرفع قبلكم» رواه مسلم، وقال أيضًا: «لا تسبقوني بالركوع ولا بالسجود ولا بالقيام ولا بالقعود ولا بالانصراف» رواه مسلم وأحمد.
ولا خلاف أن المسابقة عمدًا تبطل الصلاة، وقد نقل الإمام أحمد رحمه الله في رسالته عن ابن مسعود رضي الله عنه أنه نظر إلى من سبق الإمام فقال:"لا وحدك صليت ولا بإمامك اقتديت"، وعن ابن عمر رضي الله عنهما أنه قال له:"لا صليت وحدك ولا صليت مع إمامك ثم ضربه فأمره أن يعيد الصلاة".
(1) وانظر «سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة» : (73) (الشيخ محمد ناصر الدين الألباني) .