فهرس الكتاب

الصفحة 100 من 247

يقرأَ بـ {سبح} .. و {الغاشية} وكان يقرأ في العيدين بـ {ق}

و {القمر} كاملتين ولم يقتصر على أَواخرهما.

وكان يقرأَ في صلاة السرَّ بسورة فيها السجدة أَحيانًا فيسجد لها ويسجد معه مَن خلفه، وكان يقرأ في الظهر قدر ثلاثين آية في كل ركعة، ومرة كان يقرأ فيها بـ {سبح} و {الليل} و {البروج} و {الطارق} ونحوها من السور، ومرة بـ {لقمان} .. و {الذاريات} . وكان يقوم في الركعة الأُولى منها حتى لا يسمع وقع قدم. وكذلك كان يطيل الركعة الأُولى من كل صلاة على الثانية. وكانت قراءته في العصر في الركعة الأُولى قدر خمس عشرة آية. وكان يقرأ في المغرب بـ {الأَعراف} تارة، وبـ {الطور} تارة وبـ {المرسلات} تارة، وبـ {الدخان} تارة. وكان إِذا فرغ من القراءة سكت هنيهة ليرجع إِليه نفسه.

(2) الُّركوع:

ثم يرفع يديه كما رفعهما في الاستفتاح، ويقول «الله أَكبر» ويخر راكعًا، ويضع يديه على ركبتيه فيمكنهما من ركبتيه، ويفرج بين أَصابعه ويجافي مرفقيه عن جنبيه، ثم يعتدل ويجعل راسه حيال ظهره، ويمد ظهره ثم يقول «سبحان ربي العظيم» ، وربما مكث قدر ما يقولها القائل"عشر مرات"، وربما يمكث فوق ذلك ودونه. وربما قال «سبحانك اللهم وبحمدك، اللهم اغفر لي» [1] ، وربما قال «سبوحٌ قدوسٌ ربّ الملائكة والروح» ، وربما قال غير ذلك مما ورد. وكان ركوعه مناسبًا لقيامه في التطويل والتخفيف، وهذا بيَّن في سائر الأَحاديث.

(3) القيام من الرُّكُوع:

ثم يرفع راسه قائلًا «سمع الله لمن حمده» ، ويرفع يديه كما رفعهما عند

(1) انظر التفاصيل في كتاب «الصلاة» في «الصحيحين» وفي «زاد الميعاد» لابن القيم: (جـ1/ 201 - 273) بتحقيق: الأرنؤوط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت