الحمد لله رب العالمين، وبنعمته تتم الصالحات، والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء وإمام المرسلين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
أما بعد: انطلاقا من قول الحق سبحانه وتعالى: {وإذ تأذن ربكم لئن شكرتم لأزيدنكم ولئن كفرتم إن عذابي لشديد [1] } .
وقول المصطفى صلى الله عليه وسلم: (لا يشكر الله من لا يشكر الناس [2] .
أتوجه بالشكر إلى الله سبحانه وتعالى، ثم أتقدم بالشكر وعظيم التقدير لإدارة جامعة المدينة العالمية، بماليزيا التي أتاحت لي هذه الفرصة، حفظها الله ورعاها لخدمة المسلمين، ثم أشكر من شاركني في إنجاز هذا البحث، ماديا ومعنويا، فلهم مني جميعا أسمى آيات الشكر والعرفان.
على أن مبدأ الوفاء يفرض علي ـ ولاعتبارات عديدة ـ أن أخصص الشكر الخالص لكل من الشخصيات والجهات التالية، وفي طليعتهم:-
1 ـ المشرف على الرسالة: الدكتور أيمن عيد بكري محمد، الذي شرفني الله تعالى بإشرافه على هذا البحث، فلم يبخل علي بوقته، وعلمه، وتوجيهاته وملاحظاته، وترحابه. بل تجاوب معي، وبذل قصارى جهده في إسداء النصائح والتوجيهات إلي، حتى طلعت الرسالة بهذا الشكل الموفق إن شاء الله تعالى.
2 ـ المشرفة الثانية على الرسالة بعد الدكتور أيمن، ألا وهي السيدة الدكتورة أمل محمود علي إبراهيم، التي تابعت بقية أعمال المشرف الأول، وزودتني بملاحظات ومعلومات قيمة، فجزاها الله خير الجزاء.
3 -الأخوان / عمر محمد عبد القادر دكورى، ومحمد محمد كانى اللذان راجعا معظم أبواب هذه الرسالة، تصحيحا وتقويما.
(1) ـ القرآن الكريم سورة إبراهيم الآية (7) .
(2) ـ أبوداود، كتاب الأدب، باب في شكر المعروف 2/ 445.