والغابيبي ـ والغاو ـ ويشكلون في مجموعهم أكبر الأجناس بعد الماندينغ في مالي؛ إذ يقدَر نسبتهم بأكثر من 12% من مجموع سكان مالي، ويعيشون بمحاذاة نهر النيجر، في مناطق غاو، وتنبكت، وموبتي، وجنى، ويشتغلون بالتجارة والصيد والفلاحة، وينتشر أبناء هذا الشعب في كل من: مالي ـ النيجر ـ بروركينافاسو ـ غانا ـ بنين ـ وجمهورية السودان في شرق إفريقيا.
د/ العرب والطوارق [1] :
ويمثل هذان الشعبان معا 3% من مجموع سكان جمهورية مالي، وأغلبهم من البدو الرُّحَّل، ويشتغلون
برعي الأغنام، والإبل، والتجارة في الأجزاء الصحراوية من مناطق كيدال، وتنبكت وغاو، ويعيش
جماعة منهم وخاصة العرب في مدينة تنبكت وشمالها.
سادسا: دياناتها:
توجد في جمهورية مالي ديانتان من الأديان السماوية؛ هما: الإسلام، والمسيحية: (الكاتيوليك والبروتستانت) وإلى جانب هاتين الديانتين يوجد بعض الجماعات من عبدة الأوثان.
سابعا: نسبة المسلمين
(1) : الطوارق/ هم قوم يعرفون بتماشق أي"اللغة الطارقية، وينتشرون في الصحراء الكبرى، ما بين جمهورية مالي إلى حدود السودان، وبالتحديد: مالي، والنيجر، وتشاد، وجنوب غرب ليبيا، وجنوب شرق الجزائر، ويعرفون بالملثمين، انظر: ابن خلدون، العلامة عبد الرحمن بن خلدون المغربي. تاريخ ابن خلدون ط 1 (ابيروت: دار العلم للملايين 1989) ، 6/ 681، والقشاط، محمد سعيد، الطوارق غرب الصحراء الكبرى، ط 3 (القاهرة: مؤسسة ذي قار) ،ص 35."