-المركز الوطني للتربية CNE.
-مركز الامتحانات والمسابقات.
-قسم المدارس بالوزارة كمنسق عام لكلّ النشاطات.
3 -حث الحكومة، ولفت أنظارها إلى ضرورة رفع كفاءات القوى البشرية العاملة في المدارس. ومعظمهم غير مؤهلين تربويا، وهذه الصفة سارية على أغلب الإداريين الذين يسيّرون أمور هذه المدارس، وهؤلاء جميعا بحاجة ملحّة إلى إعداد علمي ومهني، فأيّ إصلاح يجرى على المدارس بمعزل عن المدرسين والإداريين فهو بمثابة الترقيم على الماء.
4 -إن مجرد إعداد محتوى دراسي، وتأهيل المدرسين تربويا لا يكفي؛ بل لا بدّ من متابعة أثر ذلك في
الواقع العملي للتعرف على المشكلات التطبيقية ومساعدة المدرسين على تذليلها، ولا يتمّ ذلك إلا بتنشيط التقويم المستمرّ بالإشراف والتوجيه التربوي والفني؛ ولذلك نناشد وزارة التربية الوطنية بأن تجد المدارس العربية نصيبها من الإشراف والتأطير، وأن يدعم مركز رقي اللغة العربية (قسم متابعة المدارس وتنشيطها) بالإمكانات البشرية اللازمة، والإمكانات المادية والفنية لأداء مهمّته.
4 -الاستعانة بالأساتذة المتخصصين في التربية وعلم المناهج، من أبناء الدولة في وضع المنهج.