ـ [أبو يوسف التواب] ــــــــ [11 - 05 - 07, 07:27 م] ـ
حاول أخي إرساله بعد صلاة الفجر (الساعة 5:30) بتوقيت مكة شرفها الله.
ففي الغالب يستقبل سؤالي في ذلك الوقت .. أو حتى بعده بساعة أو ساعتين.
ـ [ابو الحارث الشامي] ــــــــ [14 - 05 - 07, 06:58 م] ـ
الاخوة الافاضل
الاخ ابو يوسف التواب
ارجو منك او من الاخوة القادرين ان يرسلوا هذا السؤال الى اهل العلم باسرع ما يمكن لعدم تمكني من التواجد على النت في الوقت المحدد
وجزاكم الله كل الخير
ـ [أبو يوسف التواب] ــــــــ [14 - 05 - 07, 11:27 م] ـ
لو لم يلتزم بالنظام في هذه القضية فهل عليه من بأس؟
ـ [ابو الحارث الشامي] ــــــــ [15 - 05 - 07, 05:58 م] ـ
تقوم وزارة الاوقاف باستجوابه واعطاءه عقوبة عادة تكون خصم في الراتب
ـ [ابو الحارث الشامي] ــــــــ [04 - 06 - 07, 09:39 ص] ـ
الجواب:
الحمد لله
أولًا:
الأذان من آلة التسجيل، أو من المذياع، أو من مكان واحد وإرساله عن طريق الأجهزة إلى باقي المساجد: بدعة محدثة، وقد سبق بيان ذلك في جواب السؤال رقم (48990) .
ثانيًا:
قراءة القرآن والتسبيحات والأذكار قبل الأذان للصلوات الخمس: بدعة محدثة أيضًا.
سئل علماء اللجنة الدائمة للإفتاء:
ما حكم الإسلام في قراءة القرآن يوم الجمعة قبل صلاة الظهر بمكبرات الصوت، إذا قلت هذا أمر غير وارد يقول لك: تريد أن تمنع قراءة القرآن؟ وما رأيكم في الابتهالات الدينية تسبق أذان الفجر بقليل بمكبرات الصوت إذا قلت: هذا أمر ليس له دليل: يقول لك: هذا عمل خير، يوقظ الناس لصلاة الفجر.
فأجابوا:
"لا نعلم دليلًا يدل على وقوع ذلك في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم، ولا نعلم أحدًا من الصحابة عمل به، وكذلك الابتهالات التي تسبق الأذان للفجر بمكبرات الصوت، فكانت بدعة، وكل بدعة ضلالة، وقد ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد) "انتهى.
الشيخ عبد العزيز بن باز، الشيخ عبد الرزاق عفيفي، الشيخ عبد الله بن غديان، الشيخ عبد الله بن قعود.
"فتاوى اللجنة الدائمة" (2/ 495، 496) .
ثالثًا:
الجهر بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم بعد الأذان من المؤذن: بدعة محدثة أيضًا؛ لأن الأذان عبادة، لا يحل الزيادة على ألفاظه، ولا النقصان منها، وهي تبدأ بقول المؤذن:"الله أكبر، الله أكبر"، وتنتهي بقوله:"لا إله إلا الله"، وكل ما أضيف إلى الأذان قبله أو بعده: فمحدث، وبدعة.
وقد خلط هؤلاء الأذان بما قبله وما بعده من القرآن والأذكار حتى ضيعوا الأذان، فجعلوه وسط تلك الجمل والمحدثات، وكذا تسببوا في إزعاج الناس وقطع نومهم وعبادتهم.
قال ابن الجوزي - رحمه الله - في ذِكر أوجه تلبيس الشيطان على المؤذنين:
"ومنه: أنهم يخلطون أذان الفجر بالتذكير والتسبيح والمواعظ، ويجعلون الأذان وسطًا، فيختلط، وقد كره العلماء كل ما يضاف إلى الأذان، وقد رأينا مَن يقوم بالليل كثيرًا على المنارة، فيعظ، ويذكِّر، ومنهم من يقرأ سورًا مِن القرآن بصوت مرتفع، فيمنع الناس من نومهم، ويخلط على المتهجدين قراءتهم، وكل ذلك من المنكرات"انتهى.
"تلبيس إبليس" (ص 157) .
وقال المقريزي - رحمه الله - في بيان تاريخ هذه البدعة وحكمها - وأنها حدثت في سنة 791هـ، سمع بعض الفقراء الخلاطين سلامَ المؤذنين على رسول الله صلى الله عليه وسلم في ليلة الجمعة (وهي شيء محدث أيضًا) ، وقد استحسن ذلك طائفة من إخوانه فقال لهم: أتحبون أن يكون هذا السلام في كل أذان؟ قالوا: نعم، فبات تلك الليلة، وأصبح متواجدًا يزعم أنه رأى رسول الله في منامه وأنه أمره أن يذهب إلى المحتسب ويبلغه عنه أن يأمر المؤذنين بالسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم في كل أذان، فمضى إلى محتسب القاهرة، وهو يومئذ نجم الدين محمد الطنبدي، وكان شيخًا جهولًا، سيء السيرة في الحسبة والقضاء، متهافتًا على الدرهم ولو قاده إلى البلاء، لا يحتشم من أخذ الرشوة، ولا يراعي في مؤمن إلاًّ ولا ذمة، وجهالاته شائعة، وقبائح أفعاله ذائعة، وقال له: رسول الله يأمرك أن تتقدم لسائر المؤذنين بأن يزيدوا في كل أذان قولهم"الصلاة والسلام عليك يا رسول الله"كما يفعل في كل ليالي الجمع، فأَعجب
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)