فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 38220 من 67893

ـ [عبدالله الوائلي] ــــــــ [29 - 04 - 07, 03:52 م] ـ

والشيخ عبدالرحمن عبدالخالق حفظه الله ورعاه كتب في هذا الموضوع نصحا لمن قال بهذا القول ..

ـ [وكيع الكويتي] ــــــــ [29 - 04 - 07, 04:03 م] ـ

رد الشيخ عبد الرحمن كما نشره أحد الكتاب:

بعث لي عمنا الشيخ عبد الرحمن عبد الخالق حفظه الله، مقالة عن معنى ما نقل على لسان حبيبنا الدكتور صبري الدمرداش .. ورغم يقيني بان حبيبنا لم يقصد ما نقل عنه، الا انني سأنشر الرد في زاويتي ليستفيد منه القراء .. وأولهم انا فاليكم المقالة:

آثرت أن يكون هذا المقال في زاوية الأخ أحمد محمد الفهد لأنه اول من حمل الراية!! وبعيدًا عن الاتهام بالنيات، فان ما فاه به الأستاذ الدكتور صبري الدمرداش في برنامج تباشير الصباح من أن الرسول صلى الله عليه وسلم خلق قبل آدم وأنه من نور، وأن العالم مخلوق من أجله، مستدلًا لذلك بقول الله تعالى (الرحمن علم القرآن خلق الانسان علمه البيان) وأن الرحمن علم الرسول صلى الله عليه وسلم القرآن قبل أن يخلق آدم ثم خلق الانسان الذي هو آدم وعلمه البيان، وقائلًا ان جسد الرسول كان نورانيًا لا ظل له ... هذا وغيره مما قاله الدكتور في وصف النبي صلى الله عليه وسلم، مخالف للقرآن والسنة، مناقض لشهادة أن لا اله الا الله وأن محمدًا رسول الله.

فمن المقطوع به أن نبينا محمدًا صلى الله عليه وسلم لم يكن الا بشرًا رسولًا قد خلت من قبله الرسل، وأنه يوم جاءه الوحي وهو على رأس الأربعين من عمره، لم يكن على علم قط بكتب الله ورسالاته كما قال تعالى ممتنًا عليه (ألم يجدك يتيمًا فآوى ووجدك ضالًا فهدى) وقال تعالى (نحن نقص عليك أحسن القصص بما أوحينا إليك هذا القرآن وان كنت من قبله لمن الغافلين) وقال تعالى (وكذلك أوحينا إليك روحًا من أمرنا ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان .. الآية) وعندما نزل جبريل على النبي بأول آيات القرآن وهي (اقرأ باسم ربك الذي خلق .. الآية) .. لم يعلم الرسول من جاءه، ولا بما جاءه.

ولما جلس الى ورقة بن نوفل يستفتيه في الذي جاءه، أخبره بأن هذا هو الناموس الذي نزل على موسى، وأن قومه سيخرجونه من مكة، حتى قال النبي أَوَمخرجيَّ هم؟ فقال له يا بني: أنه لم يأت أحد بمثل ما جئت به الا عودي .. والنبي صلى الله عليه وسلم قد كان كما وصفه الله سبحانه وتعالى في قوله (ولا أقول لكم عندي خزائن الله ولا أعلم الغيب ولا أقول اني ملك) ، (قل اني لا أملك لكم ضرًا ولا رشدًا) ، (قل انما أنا بشر مثلكم يوحى الي) وأنه كان في البشرية كسائر البشر، يجوع ويمرض ويتألم ويتوعك، ويتداوى بما يتداوى به البشر، فقد وقع عن فرسه مرة فشجت رجله وصلى جالسًا، وضرب بسهم في أُحد فكسرت رباعيته، وشق صدغه وسال دمه، بأبي هو وأمي صلى الله عليه وسلم .. وكان يمرض ويتوعك في مرضه كما يتوعك الرجال من الناس، كما جاء في حديث ابن مسعود، وقد عانى سكرات الموت كما في حديث أم المؤمنين عائشة أنه كان يكشف الخميصة عن وجهه ويقول: (سبحان الله ان للموت سكرات) .

والذي نقل لي عن الدكتور هو جزء من عقيدة مأخوذة عن الفلسفة القديمة، من أن خالق الكون عقل كبير واجب الوجود، وأن هذا العقل هو العلة التي خلقت العالم، وهو مطلق بوصف الاطلاق وأنه صدر عنه العقول الفعالة وهذه العقول هي التي خلقت العالم بعد ذلك من سماوات وأراضين، وهذه العقيدة الفلسفية هي مأخوذة ممن ينتسبون الى التصوف الفلسفي وجعلوا أول التعينات في الخلق هو الرسول محمد صلى الله عليه وسلم ومنه استمد كل موجود وجوده، وأن الله خلق من نور محمد صلى الله عليه وسلم السماوات والأرض والملائكة وسائر المخلوقات، وأن الرسول هو ممد كل الرسل والأنبياء وأن بدنه موجود قبل الدهور، وأن ولادة الرسول في الأرض انما هي بروز لوجوده الجسماني الدنيوي عن ذلك الوجود الروحاني الأول، وأنه لم يستفد شيئًا جديدًا بالوحي الموحى اليه بل كان على علم به، بل هو الذي أوحى ومنه أستمد كل الرسل السابقين علومهم .... الخ هذا المعتقد.

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت