فهرس الكتاب

الصفحة 469 من 498

وسئل: أيحسن بالشيخ التعلّم؟ فقال: إن كان الجهل يقبح به فالتعلّم يحسن به.

قال ارسطاطاليس: ليس بين الفضيلة والرذيلة مرتبة ثالثة، فمن تكن أقواله دون أعماله فضائل فلا شكّ أنها رذائل [1] .

أوصى أبو الإسكندر للاسكندر بأرسطاطاليس، فقال له أرسطاطاليس:

أيها الملك، إن لم يكن لي عنده غير وصيّتك فلا شيء لي عنده.

قال رجل من الفلاسفة لابنه وقد أراد سفرا: يا بنيّ، أعط مع الاقبال، وأعف عند الاقتدار، واصدق في الأخبار.

أوصى رجل من الفلاسفة ابنه فقال له: عليك بمضاددة [2] الجهال وتجنّب ما استحسنوه.

وقال [3] أفلاطون لبعض تلامذته: قل الحقّ لكل إنسان وفى كل مكان وإن قتلك، فإنّ قتل الحقّ خير من حياة الباطل.

وقال سقراط: طول الأمل ينسّي الأجل، واتّباع الهوى يصدّ عن التّقوى.

وسئل: ما الحزم؟ قال: العمل بما تؤمن عواقبه.

وقال ذيوجانس [4] : ليكن قولك ما لا يحتاج إلى الاعتذار، وفعلك

(1) هذه الجملة صححت من ح، إلا أن فيها «أقوله» بدون ألف. وفى الأصل: «فمن أعماله فضائل فلا شك أنها رذائل» وهو كلام متهافت لا معنى له.

(2) كذا في الأصلين «بمضاددة» بفك الأدغام، وهو جائز في بعض اللغات.

(3) فى ح «قال» .

(4) بالذال المعجمة، كما في أخبار الحكماء للقفطى (ص 184طبعة ليبسيك) . وفى ح هنا وفى المواضع الآتية بالدال المهملة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت