فهرس الكتاب

الصفحة 362 من 498

ألفاظ من كلام النبيّ صلى الله عليه وسلم

كلام النبوّة دون كلام الخالق، وفوق كلام المخلوقين، فيه جوامع الكلام، ومعجزات البلاغة والفصاحة.

176* فمن ذلك قوله صلّى الله عليه وسلم: «المرء مخبوء تحت لسانه» . [1]

177* وقوله صلّى الله عليه وسلم: «كفى بالصّحّة داء» [2] .

178* وقوله صلّى الله عليه وسلم: «لا يلسع المؤمن من جحر مرّتين» [3] .

179* وقوله صلّى الله عليه وسلم: «الشّديد من غلب نفسه» [4] .

180* وقوله صلّى الله عليه وسلم: «ليس الخبر كالمعاينة» [5] .

181* وقوله صلّى الله عليه وسلم: «المجالس بالأمانة» [6] .

182* وقوله صلّى الله عليه وسلم: «الغنى غنى النّفس» [7] .

(1) لم أجد هذا الحديث.

(2) لم أجده بهذا اللفظ، ونقل السيوطى (رقم 6234) حديث ابن عباس «كفى بالسلامة داء» ونسبه للديلمي في مسند الفردوس، وأشار إلى أنه حديث ضعيف.

(3) اللفظ المحفوظ «لا يلدغ» الخ، رواه أحمد والبخارى ومسلم وابو داود وابن ماجه من حديث أبي هريرة

(4) رواه أحمد والبخارى ومسلم بلفظ «ليس الشديد بالصرعة، إنما الشديد الذى يملك نفسه عند الغضب» والصرعة بضم الصاد وفتح الراء: المبالغ في الصراع الذى لا يغلب، فنقله إلى الذى يغلب نفسه عند الغضب ويقهرها، فانه إذا ملكها كان قد قهر أقوى أعدائه وشر خصومه. وهو من فصيح الكلام، لأنه لما كان الغضبان بحالة شديدة من الغيظ وقد ثارت عليه شهوة الغضب فقهرها بحلمه وصرعها بثباته كان كالصرعة الذى يصرع الرجال ولا يصرعونه.

قاله في النهاية.

(5) رواه أحمد في المسند مطولا من حديث ابن عباس (رقم 2447ج 1 ص 271) ونسبه السيوطى (رقم 7575) للطبرانى في الأوسط والحاكم.

(6) هذا الحديث ليس في ح. وقد رواه أحمد من حديث جابر مطولا (رقم 14746ج 3ص 342) ورواه أبو داود (ج 4ص 419) وإسنادهما حسن. ورواه أيضا الخطيب مختصرا من حديث على، نقله السيوطى (رقم 9173) وأشار إلى ضعفه.

(7) رواه أحمد والبخارى ومسلم والترمذى وابن ماجه من حديث ابي هريرة، بلفظ «ليس الغنى عن كثرة العرض، ولكن الغنى غنى النفس» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت