إنّ الكريم الّذي تبقى مودّته ... ويحفظ السّرّ إن صافى [1] وإن صرما
ليس الكريم الّذي إن زلّ صاحبه ... بثّ الّذي كان من أسراره علما
قال الله تعالى في سورة البقرة: {يََا بَنِي إِسْرََائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ، وَأَوْفُوا بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ، وَإِيََّايَ فَارْهَبُونِ [40] .}
ومنها: الَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللََّهِ مِنْ بَعْدِ مِيثََاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مََا أَمَرَ اللََّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ، أُولََئِكَ هُمُ الْخََاسِرُونَ [27] }.
ومن النساء [2] : وَيَقُولُونَ: طََاعَةٌ، فَإِذََا بَرَزُوا مِنْ عِنْدِكَ بَيَّتَ طََائِفَةٌ مِنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ، وَاللََّهُ يَكْتُبُ مََا يُبَيِّتُونَ، فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللََّهِ. وَكَفى ََ بِاللََّهِ وَكِيلًا [81] }.
ومن سورة آل عمران: {وَمِنْ أَهْلِ الْكِتََابِ مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِقِنْطََارٍ يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ، وَمِنْهُمْ مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِدِينََارٍ لََا يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ إِلََّا مََا دُمْتَ عَلَيْهِ قََائِمًا. ذََلِكَ بِأَنَّهُمْ قََالُوا: لَيْسَ عَلَيْنََا فِي الْأُمِّيِّينَ سَبِيلٌ. وَيَقُولُونَ عَلَى اللََّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ [75] بَلى ََ، مَنْ أَوْفى ََ بِعَهْدِهِ وَاتَّقى ََ فَإِنَّ اللََّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ [76] إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللََّهِ وَأَيْمََانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا أُولََئِكَ لََا خَلََاقَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ وَلََا يُكَلِّمُهُمُ اللََّهُ وَلََا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ}
(1) فى الأصل «صافا» بالألف.
(2) كتب في الأصل «ومنها» ثم صحح فوقه بخط آخر بقوله «ومن النساء» . والآية في سورة النساء. ولم تذكر هذه أصلا في ح، ولعله الصواب، لتقدمها هنا عن موضعها خلافا لما اتبعه المؤلف في كتابه هذا.