فهرس الكتاب

الصفحة 350 من 498

قال الله تبارك وتعالى في سورة آل عمران: لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوََالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتََابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذىً كَثِيرًا، وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ ذََلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ [186] }.

ومنها: فَاسْتَجََابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لََا أُضِيعُ عَمَلَ عََامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثى ََ، بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ، فَالَّذِينَ هََاجَرُوا وَأُخْرِجُوا مِنْ دِيََارِهِمْ وَأُوذُوا فِي سَبِيلِي وَقََاتَلُوا وَقُتِلُوا لَأُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئََاتِهِمْ وَلَأُدْخِلَنَّهُمْ جَنََّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهََارُ، ثَوََابًا مِنْ عِنْدِ اللََّهِ. وَاللََّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الثَّوََابِ [195] }.

ومن الأنعام: قَدْ نَعْلَمُ إِنَّهُ لَيَحْزُنُكَ الَّذِي يَقُولُونَ، فَإِنَّهُمْ لََا يُكَذِّبُونَكَ وَلََكِنَّ الظََّالِمِينَ بِآيََاتِ اللََّهِ يَجْحَدُونَ [33] وَلَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ فَصَبَرُوا عَلى ََ مََا كُذِّبُوا وَأُوذُوا حَتََّى أَتََاهُمْ نَصْرُنََا. وَلََا مُبَدِّلَ لِكَلِمََاتِ اللََّهِ. وَلَقَدْ جََاءَكَ مِنْ نَبَإِ الْمُرْسَلِينَ [34] }.

ومن سورة الأعراف: وَقََالَ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِ فِرْعَوْنَ: أَتَذَرُ مُوسى ََ وَقَوْمَهُ لِيُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَيَذَرَكَ وَآلِهَتَكَ؟ قََالَ: سَنُقَتِّلُ أَبْنََاءَهُمْ وَنَسْتَحْيِي نِسََاءَهُمْ وَإِنََّا فَوْقَهُمْ قََاهِرُونَ [127] قََالَ مُوسى ََ لِقَوْمِهِ: اسْتَعِينُوا بِاللََّهِ وَاصْبِرُوا، إِنَّ الْأَرْضَ لِلََّهِ يُورِثُهََا مَنْ يَشََاءُ مِنْ عِبََادِهِ، وَالْعََاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ [128] قََالُوا: أُوذِينََا مِنْ قَبْلِ أَنْ تَأْتِيَنََا وَمِنْ بَعْدِ مََا جِئْتَنََا قََالَ: عَسى ََ رَبُّكُمْ أَنْ يُهْلِكَ عَدُوَّكُمْ وَيَسْتَخْلِفَكُمْ فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ [129] }.

ومنها: وَأَوْرَثْنَا الْقَوْمَ الَّذِينَ كََانُوا يُسْتَضْعَفُونَ مَشََارِقَ الْأَرْضِ وَمَغََارِبَهَا الَّتِي بََارَكْنََا فِيهََا، وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ الْحُسْنى ََ عَلى ََ بَنِي إِسْرََائِيلَ بِمََا صَبَرُوا، وَدَمَّرْنََا مََا كََانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُ وَمََا كََانُوا يَعْرِشُونَ [137] } (1) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت