بن عاصم [1] ؟ فمدحه عمرو، فقال قيس: والله يا رسول الله، لقد علم أني خير مما وصف، ولكنّه حسدني! فذمّه عمرو بن الأهتم، وقال: يا رسول الله، لقد صدقت في الأولى وما كذبت في الثانية! ولكنّي رضيت فقلت أحسن ما علمت، وغضبت فقلت أسوأ ما عرفت! فعند ذلك قال النبي صلّى الله عليه وسلم: «إنّ من البيان لسحرا» .
وأنا ذاكر شيئا من محاسن الشعر مختصرا.
من ذلك
محاسن الشعر
فى الأدب
قال سويد بن أبي كاهل [2] :
(1) هذه رواية شاذة، بل خطأ، والصواب «الزبرقان بن بدر» واما قيس بن عاصم المنقري فانه كان معهما في الوفد، واللفظ النبوي الشريف «إن من الشعر» الخ سبق أن ذكرنا بعض من رواه فى (ص 333) من هذا الكتاب. وقد روى القسم الأول منه أيضا الترمذي (ج 2ص 138) وابن ماجه (ج 2ص 214) وأحمد (ج 5 ص 125) والبخارى (ج 8ص 34) وفتح البارى (ج 10ص 446) . وأما سبب الحديث فقد روى للبخاري (ج 7ص 128) عن ابن عمر: «أنه قدم رجلان من المشرق فخطبا فعجب الناس لبيانهما، فقال رسول الله صلّى الله عليه وسلم: إن من البيان لسحرا» أنظر فتح الباري (ج 10ص 202) ، وهذا لا ينافى السبب الذى هنا، فلعله قال ذلك مرتين في واقعتين مختلفين.
والسبب الذي نقله المؤلف رواه الحاكم في المستدرك (ج 3ص 613) من حديث ابن عباس ومن حديث أبى بكرة، ونسبه في الفتح للبيهقى في الدلائل عن ابن عباس، وللطبراني عن أبي بكرة.
وانظر طبقات ابن سعد (ج 7ق 1ص 25) وأسد الغابة (ج 2ص 613) من حديث ابن عباس ومن حديث أبى بكرة، ونسبه في الفتح للبيهقى في الدلائل عن ابن عباس، وللطبراني عن ابي بكرة.
وانظر طبقات ابن سعد (ج 7ق 1ص 25) وأسد الغابة (ج 2ص 194) والاصابة (ج 3 ص 43) وتاريخ ابن كثير (ج 5ص 4544) وجمهرة الأمثال لأبى هلال العسكرى (ص 44طبع بمبى) ومجمع الأمثال للميدانى (ج 1ص 6) . وفى كل الروايات أن المسؤول عنه هو الزبرقان بن بدر، وهو الصواب.
(2) هذا الشعر لسويد بن الصامت الأنصارى كما نسبه له في عيون الأخبار. وسويد كان يقال له «الكامل» في الجاهلية، وكان الرجل عند العرب إذا كان شاعرا شجاعا كاتبا سابحا راميا سموه «الكامل» . وكانت عنده مجلة لقمان، وله حديث مع الرسول صلّى الله عليه وسلم في الطبرى (ج 3ص 233) . وله ترجمة في الاصابة (ج 3 ص 189) وأسد الغابة (ج 2ص 378) . وأما سويد بن أبي كاهل فهو اليشكرى، شاعر فحل مخضرم، له ترجمة في الاصابة (ج 3ص 173172) وفى الأغانى (ج 11ص 167165) .