(3) كتبت في الأصلين «كلما» .
وأنّي حافظ للعهد راع ... وفيّ العقد مؤتمن أمين
فلا تخشي خيانة ذي وفاء ... سيأتى الغدر لي كرم ودين
وقال حاتم الطائيّ:
فأقسمت لا أمشي إلى سرّ جارة ... يد الدّهر مادام الحمام يغرّد (1)
ولا أشتري مالا بغدر علمته ... ألا كلّ مال خالط الغدر أنكد
قال الله عز وجل في سورة آل عمران فَبِمََا رَحْمَةٍ مِنَ اللََّهِ لِنْتَ لَهُمْ، وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ، فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشََاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ، فَإِذََا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللََّهِ. إِنَّ اللََّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ [159] }.
ومن سورة الأعراف: {وَلَقَدْ خَلَقْنََاكُمْ ثُمَّ صَوَّرْنََاكُمْ ثُمَّ قُلْنََا لِلْمَلََائِكَةِ: اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلََّا إِبْلِيسَ لَمْ يَكُنْ مِنَ السََّاجِدِينَ [11] قََالَ: مََا مَنَعَكَ أَلََّا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ؟ قََالَ: أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نََارٍ وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ [12] قََالَ: فَاهْبِطْ} [2] مِنْهََا فَمََا يَكُونُ لَكَ أَنْ تَتَكَبَّرَ فِيهََا فَاخْرُجْ إِنَّكَ مِنَ الصََّاغِرِينَ [13] .
(1) فى الديوان ص 18 (أوربا) والرواية هناك: «مدى الدهر» ، وهو موافق لما في ح ولكن رسمت فها «مدا» بالألف، وقوله «بد الدهر» اى ابدا، يقال «لا آتيه بد الدهر» أى: لا آتيه الدهر كله.
(2) كتب في الأصلين «فاخرج منها» وهو خطأ.