فهرس الكتاب

الصفحة 452 من 498

والرابع وحده في الأمالى (ج 1ص 95) ولسان العرب (ج 1ص 250) وديوان المعاني (ج 1ص 233) .

متى يعصه تبرح معاصاته به ... وإن يتّبع أسبابه فهو عائبه (1)

إذا نازعتك القول ميّة أو بدا ... لك الوجه منها أو نضا الدّرع سالبه (2)

فيالك من خدّ أسيل ومنطق ... رخيم ومن خلق تعلّل جادبه! (3)

وقال جميل:

بثينة ما فيها إذا ما تبصّرت ... معاب، ولا فيها إذا نسبت أشب (4)

لها النّظرة الأولى عليهم وبسطة ... وإن كرّت الأعقاب كان لها العقب (5)

قال الله تبارك وتعالى في سورة البقرة: {يُؤْتِي} [6] الْحِكْمَةَ مَنْ يَشََاءُ، وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا. وَمََا يَذَّكَّرُ إِلََّا أُولُوا الْأَلْبََابِ [269] .

ومن سورة آل عمران: وَيُعَلِّمُهُ الْكِتََابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرََاةَ وَالْإِنْجِيلَ [48] }.

ومن سورة النساء (7) : {أَمْ يَحْسُدُونَ النََّاسَ عَلى ََ مََا آتََاهُمُ اللََّهُ مِنْ}

(1) يقال «أبرح به» بالهمزة و «برح به» بتشديد الراء: أي آذاه بالالحاح. وفى الديوان «غالبه» بدل «عائبه» وكل منهما صحيح المعنى.

(2) فى الأمالى وديوان المعاني: «إذا راجعتك القول» .

(3) فى الأغاني «فما شئت من خد» الخ. وفى الأمالى (3: 163) :

«ومن وجه تعلل» الخ. و «جادبه» بالدال المهملة: أى عائبه. قال في اللسان: «يقول: لا يجد فيه مقالا، ولا يجد فيه عيبا يعيبه به فيتعلل بالباطل وبالشيء يقوله وليس بعيب» . وكذلك شرحه في الأمالى على أنه بالدال المهملة، وقال «تعلل: من العلل، وهو الشرب مرة بعد مرة، أي نظر الناظر وأعاد نظره مرة بعد مرة فلم يجد عيبا» . وفى الأصل والأغاني «جاذبه» بالذال المعجمة، وهو تصحيف.

(4) الأشب: العيب.

(5) البيت نقله في الزهرة (ص 210) مع بيتين آخرين. وفى الأصل ضبط بنصب «النظرة» و «بسطة» وهو لحن.

(6) يؤتى: رسمت في الأصلين «يؤت» .

(7) من هنا إلى قوله «ومن سورة الجمعة» لم يذكر في ح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت