فهرس الكتاب

الصفحة 335 من 498

وعن أنس بن مالك رضي الله عنه عن النبي صلّى الله عليه وسلم قال: «من أصلح * 148 بين اثنين أصلح الله أمره، وأعطاه بكلّ كلمة تكلّم بينهما عتق رقبة، ورجع مغفورا له ما تقدّم من ذنبه» [1] .

وعن أم كلثوم رضي الله عنها عن النبي صلّى الله عليه وسلم أنه قال: «ليس الكاذب * 149 من أصلح بين اثنين فقال خيرا أو نمى خيرا» [2] .

وعن أبى إدريس الخولانيّ أنه سمع أبا الدرداء رضي الله عنهما يقول: ألا أخبركم بخير لكم من الصدقة والصيام؟: إصلاح ذات البين. وإياكم والبغضة، فإنها الحالقة.

وعن سعيد بن المسيّب رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلم: «ألا أخبركم * 150 بحير لكم من كثير من الصلاة والضّيافة؟ قالوا: بلى يا رسول الله. قال:

إصلاح ذات البين» [3] .

فصل في التّعفّف

قال الله عز وجل في سورة البقرة: {لَيْسَ عَلَيْكَ هُدََاهُمْ وَلََكِنَّ اللََّهَ يَهْدِي مَنْ يَشََاءُ. وَمََا تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَلِأَنْفُسِكُمْ، وَمََا تُنْفِقُونَ إِلَّا ابْتِغََاءَ وَجْهِ اللََّهِ} .

(1) نقله المنذرى في الترغيب (ج 3ص 293) ونسبه للاصبهانى، وقال «هو حديث غريب جدا»

(2) فى الأصلين «ونمى» وهو خطأ. والحديث رواه أحمد (ج 6ص 403) والبخارى (ج 3ص 183) ومسلم (ج 2ص 288) وغيرهم، وأم كلثوم هى بنت عاقبة بن أبى معيط، وهى من المهاجرات الأول، وهى أخت عثمان بن عفان لأمه.

(3) هذا الحديث والذى قبله هما حديث واحد رواه أحمد في المسند (ج 6ص 445444) من روآية أم الدرداء عن أبي الدرداء قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ألا أخبركم بأفضل من درجة الصلاة والصيام والصدقة؟ قالوا: بلى، قال: إصلاح ذات البين، وفساد ذات البين هى الحالقة، ورواه أيضا أبو داود (ج 4ص 433432) ونقله المنذرى (ج 3ص 292) ونقل عن الترمذى أنه قال: «حديث صحيح. ويروى عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه قال: هي الحالقة، لا اقول تحلق الشعر، ولكن تحلق الدين» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت