قال الله عز وجل في سورة البقرة: {وَقََاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللََّهِ الَّذِينَ يُقََاتِلُونَكُمْ وَلََا تَعْتَدُوا، إِنَّ اللََّهَ لََا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ [190] وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ، وَأَخْرِجُوهُمْ مِنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ، وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ. وَلََا تُقََاتِلُوهُمْ عِنْدَ الْمَسْجِدِ الْحَرََامِ حَتََّى يُقََاتِلُوكُمْ} [2] فِيهِ، فَإِنْ قََاتَلُوكُمْ فَاقْتُلُوهُمْ. كَذََلِكَ جَزََاءُ الْكََافِرِينَ [191] فَإِنِ انْتَهَوْا فَإِنَّ اللََّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ [192] وَقََاتِلُوهُمْ حَتََّى لََا تَكُونَ فِتْنَةٌ [3] وَيَكُونَ الدِّينُ لِلََّهِ، فَإِنِ انْتَهَوْا فَلََا عُدْوََانَ إِلََّا عَلَى الظََّالِمِينَ [193] .
ومنها: كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتََالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَكُمْ، وَعَسى ََ أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ، وَعَسى ََ أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ، وَاللََّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لََا تَعْلَمُونَ [216] }.
ومنها: {فَلَمََّا فَصَلَ طََالُوتُ بِالْجُنُودِ قََالَ: إِنَّ اللََّهَ مُبْتَلِيكُمْ بِنَهَرٍ، فَمَنْ شَرِبَ مِنْهُ فَلَيْسَ مِنِّي، وَمَنْ لَمْ يَطْعَمْهُ فَإِنَّهُ مِنِّي إِلََّا مَنِ اغْتَرَفَ غُرْفَةً بِيَدِهِ. فَشَرِبُوا مِنْهُ إِلََّا قَلِيلًا مِنْهُمْ. فَلَمََّا جََاوَزَهُ هُوَ وَالَّذِينَ آمَنُوا} [4] مَعَهُ
(1) بعد إتمام (باب الكرم) وجدت نسخة أخرى من الكتاب في دار الكتاب المصرية، وهي جديدة، وسأصفها في المقدمة إن شاء الله. وبدأت المقابلة عليها من أول (باب الشجاعة) .
وأشير إلى النسخة الأصلية التى طبعنا عنها بكلمة «الأصل» كما مضى، وأشير إلى النسخة الجديدة بحرف (ح) وإليهما معا بقولى «الأصلين» .
(2) فى الأصلين «يقاتلونكم» وهو خطأ من الناسخ
(3) ضبط في الأصل بالنصب، وهو خطأ
(4) فى الأصل لم يذكر كلمة «آمنوا» وهو سهو من الناسخ