قََالُوا: لََا طََاقَةَ لَنَا الْيَوْمَ بِجََالُوتَ وَجُنُودِهِ. قََالَ الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلََاقُوا اللََّهِ: كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللََّهِ. وَاللََّهُ مَعَ الصََّابِرِينَ [249] وَلَمََّا بَرَزُوا لِجََالُوتَ وَجُنُودِهِ قََالُوا: رَبَّنََا أَفْرِغْ عَلَيْنََا صَبْرًا وَثَبِّتْ أَقْدََامَنََا وَانْصُرْنََا عَلَى الْقَوْمِ الْكََافِرِينَ [250] فَهَزَمُوهُمْ بِإِذْنِ اللََّهِ وَقَتَلَ دََاوُدُ جََالُوتَ، وَآتََاهُ اللََّهُ الْمُلْكَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَهُ مِمََّا يَشََاءُ. وَلَوْلََا دَفْعُ اللََّهِ النََّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ الْأَرْضُ، وَلََكِنَّ اللََّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعََالَمِينَ [251] }.
ومن سورة آل عمران: {يََا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لََا تَكُونُوا كَالَّذِينَ كَفَرُوا وَقََالُوا لِإِخْوََانِهِمْ إِذََا ضَرَبُوا فِي الْأَرْضِ أَوْ كََانُوا غُزًّى} [1] : لَوْ كََانُوا عِنْدَنََا مََا مََاتُوا وَمََا قُتِلُوا، لِيَجْعَلَ اللََّهُ ذََلِكَ حَسْرَةً فِي قُلُوبِهِمْ. وَاللََّهُ يُحْيِي وَيُمِيتُ. وَاللََّهُ بِمََا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ [156] وَلَئِنْ قُتِلْتُمْ فِي سَبِيلِ اللََّهِ أَوْ مُتُّمْ لَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللََّهِ وَرَحْمَةٌ خَيْرٌ مِمََّا يَجْمَعُونَ [157] وَلَئِنْ مُتُّمْ أَوْ قُتِلْتُمْ لَإِلَى [2]
اللََّهِ تُحْشَرُونَ [158] .
ومنها: {وَلََا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللََّهِ أَمْوََاتًا. بَلْ أَحْيََاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ [169] فَرِحِينَ بِمََا آتََاهُمُ اللََّهُ مِنْ فَضْلِهِ، وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلََّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلََا هُمْ يَحْزَنُونَ [170] يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِنَ اللََّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللََّهَ لََا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ} [3] [171] .
ومن سورة النساء: {فَلْيُقََاتِلْ فِي سَبِيلِ اللََّهِ الَّذِينَ يَشْرُونَ الْحَيََاةَ}
(1) رسمت في الأصلين بالألف، وهو مخالف لرسم المصحف.
(2) كتب في الأصلين «لا إلى» وهو خطأ
(3) فى الأصلين «المحسنين» وهو خلاف التلاوة.