فهرس الكتاب

الصفحة 402 من 498

وقال الحطيئة واسمه جرول: [1]

كأنّ هويّ الرّيح بين فروجها ... تجاوب أظآر على ربع ردي [2]

ترى بين لحييها إذا ما تزغّمت ... لغاما كبيت العنكبوت الممدّد [3]

ووصف أبو العلاء بن سليمان المعرّي التنوخي اللّغام فقال: [4]

ولقد ذكرتك يا أمامة بعد ما ... نزل الدّليل إلى التّراب يسوفه [5]

والعيس تعلن بالحنين إليكم ... ولغامها كالبرس طار نديفه [6]

قول امرىء القيس: [8]

وإذ هي تمشي كمشي النّزيف ... يصرعه بالكثيب البهر [9]

برهرهة رخصة رودة ... كخرعوبة البانة المنفطر [10]

وقول الأعشى ميمون بن قيس: [11]

(1) هما من قصيدة في ديوانه (ص 23)

(2) قال أبو سعيد السكري في شرح الديوان:

«شبه صوت الريح بين فروجها لسرعتها بحنين أينق يتجاوبن على ولد هالك» .

(3) نزغمت: بالزاى والغين المعجمتين، وفى الأصل بالراء. والتزغم صوت ضعيف وحنين.

خفى، ولغام البعير بضم اللام: زبده، وهو منه بمنزلة البزاق أو اللعاب من الانسان.

(4) البيتان من قطعة له في سقط الزند (ص 95متن وج 2ص 38بشرح التنوير)

(5) ساف الدليل التراب يسوفه: اذا شمه ليعلم أعلى قصد هو أم على غير قصد، يستدل بروايح أبوال الابل وأبعارها على قارعة الطريق. قاله الشارح.

(6) العيس: الابل. والبرس بكسر الباء: القطن.

(7) من هنا الى آخر بيتى الشنفرى فى (ص 372) لم يذكر في ح.

(8) من قصيدة في الديوان (ص 53)

(9) النزيف: السكران المنزوف العقل. والبهر:

الكلال وانقطاع النفس.

(10) البرهرهة بفتح الباء: الرقيقة الجلد الملساء المترجرجة، وقيل: المرأة القاهرة لبعلها، والرخصة بفتح الراء: الناعمة. والرودة: بضم الراء: الشابة والخرعوبة. الغضة. والبانة: قضيب البان والمنفطر: الماشق.

(11) ديوانه (ص 42طبعة فينا) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت