فهرس الكتاب

الصفحة 301 من 498

(4) الشعر لطفيل الغنوى (ديوانه ص 57) وكتاب الأم للشافعى (ج 1ص 144) .

هم خلطونا بالنّفوس وأرفؤا ... إلى حجرات أدفأت وأكنّت (1)

أبوا أن يملّونا ولو أنّ أمّنا ... تلاقي الّذي يلقون منّا لملّت (2)

فصل في الصّمت وحفظ اللسان

قال الله تبارك وتعالى في سورة النساء: لََا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوََاهُمْ إِلََّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلََاحٍ بَيْنَ النََّاسِ. وَمَنْ يَفْعَلْ ذََلِكَ ابْتِغََاءَ مَرْضََاتِ اللََّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا [114] }.

ومنها: لََا يُحِبُّ اللََّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلََّا مَنْ ظُلِمَ. وَكََانَ اللََّهُ سَمِيعًا عَلِيمًا [148] }.

ومن سورة ق: وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسََانَ وَنَعْلَمُ مََا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ [16] إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيََانِ عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمََالِ قَعِيدٌ [17] مََا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلََّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ [18] }.

ومنها: إِنََّا نَحْنُ نُحْيِي وَنُمِيتُ وَإِلَيْنَا الْمَصِيرُ [43] يَوْمَ تَشَقَّقُ الْأَرْضُ عَنْهُمْ سِرََاعًا ذََلِكَ حَشْرٌ عَلَيْنََا يَسِيرٌ [44] نَحْنُ أَعْلَمُ بِمََا يَقُولُونَ وَمََا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِجَبََّارٍ، فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَنْ يَخََافُ وَعِيدِ [45] }.

ومن سورة المجادلة: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ نُهُوا عَنِ النَّجْوى ََ ثُمَّ يَعُودُونَ لِمََا نُهُوا عَنْهُ وَيَتَنََاجَوْنَ بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوََانِ وَمَعْصِيَةِ الرَّسُولِ، وَإِذََا جََاؤُكَ حَيَّوْكَ بِمََا لَمْ يُحَيِّكَ بِهِ اللََّهُ، وَيَقُولُونَ فِي أَنْفُسِهِمْ: لَوْلََا يُعَذِّبُنَا اللََّهُ بِمََا نَقُولُ.}

(1) الروآية المشهورة «وألجؤا» ومعنى قوله «ارفؤا» من رفأه يرفؤه»: سكنه وهدأه.

(2) الأشعار في هذا الفصلين والفصل قبله: صححها وشرحها أخي السيد محمود محمد شاكر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت