فهرس الكتاب

الصفحة 409 من 498

(4) لم أجد ذكرا لشاعر يدعي «أبا هلال الأسدى» وإنما في الأغاني شاعر اسمه «هلال بن عمرو الأسدى» (ج 21ص 157) فلا أدرى هل هو هذا أو غيره؟

وإذا هما اجتمعا هنالك حقبة ... ظعن السّواد عن البياض فسارا

قلت: ما رأيت أن أخلّي هذا الباب من شعر في ذكر الشيب، فذكرت هذه الأبيات مختصرا، فإنني أفردت لذكر الشيب والكبر والشباب أيضا كتابا ترجمته بكتاب: (الشّيب والشباب) (1) اشتمل على كثير مما يتطلّع إليه من هذا النوع، فغنيت به عن الإطالة هاهنا. فمن وقف عليه (2) من الفضلاء عرف ما بينه وبين كتاب (الشهاب(3) فى ذكر الشيب والشباب) تأليف المرتضى رضي الله عنه، وعلم أن الفضل للمقدّم في البيان، لا في التّقدّم في الزمان

روي: أن المازنى قال يوما لأصحابه: ما أحسن ما قيل في الاعتذار؟

فأنشدوه ما حضرهم (4) ، فقال: أحسن ما قيل في الاعتذار قول النابغة الذبياني:

سيري إليه فإمّا رحلة نفعت ... أو راحة القلب من همّ وتعذيب

فإن عفوت فعفو غير مؤتنف ... وإن قتلت فوتر غير مطلوب (5)

نسب المازنيّ هذين البيتين الى النابغة، وقد وقفت على عدة نسخ من شعر النابغة، فما رأيت هذين البيتين فيما دوّن من شعره (6) .

وقال النابغة يعتذر الى النعمان (7) :

(1) هذا الكتاب ذكره ياقوت في معجم الأدباء (ج 2ص 182) وأن أسامة ألفه لأبيه.

(2) كلمة «عليه» سقطت من ح

(3) فى الأصلين «الشبهات» وهو خطأ. وهذا الكتاب طبع في الجوائب سنة 1302، وأكثر ما فيه من الشعر لأبي تمام والبخترى وللشريفين الأخوين الرضى والمرتضى.

(4) فى الأصل «فانشدوه فاحضرهم» وهو خطأ ظاهر.

(5) الوتر: بكسر الواو وبفتحها لغتان، وهو الذحل والثأر.

(6) وكذلك ليسا في ديوانه المطبوع.

(7) من قصيدة له طويلة في ديوانه (ص 4237) وفى شعراء الجاهلية (ص 694688) مع اختلاف في الرواية وفي ترتيب الأبيات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت