فهرس الكتاب

الصفحة 259 من 498

يشتمل هذا الباب على خمسة عشر فصلا، وهي:

فصل في الأدب وفصل في كتمان السرّ وفصل في أداء الأمانة وفصل في التواضع وترك الكبر وفصل في حسن الجوار [1] وفصل في حفظ اللسان وفصل في القناعة وفصل في الصّبر وفصل في الحياء وفصل في ترك الرّياء وفصل في الإصلاح بين الناس وفصل في التّعنّف عن السؤال وفصل في التحذير من الظّلم وفصل في الإحسان وفعل الخير وفصل في مداراة الناس والصبر على الأذى

قال الله عز وجل في سورة البقرة: وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْمََاءَ كُلَّهََا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلََائِكَةِ فَقََالَ: أَنْبِئُونِي بِأَسْمََاءِ هََؤُلََاءِ إِنْ كُنْتُمْ صََادِقِينَ [31] }

فمن لا شريعة له لا إيمان له ولا توحيد. والشريعة موجبة للأدب، فمن لا أدب له لا شريعة له ولا إيمان ولا توحيد [2] .

وقال ابن عطاء [3] رحمه الله: الأدب الوقوف مع المستحسنات. فقيل:

وما معناه؟ قال: أن تعامل الله تعالى بالأدب سرّا وإعلانا، فاذا كنت كذلك كنت أديبا [وإن كنت أعجميّا] .

(1) فى ح «حفظ الجوار»

(2) هذه الجملة غير واضحة المعنى لاختصارها، وأصلها في اللمع لأبى نصر الطوسي السراج (ص 143طبعة ليدن) نقلا عن الجلاحلي البصري قال: «التوحيد موجب يوجب الإيمان، فمن لا إيمان له لا توحيد له، والإيمان موجب يوجب الشريعة، فمن لا شريعة له لا إيمان له ولا توحيد له، والشريعة موجب يوجب الأدب، فمن لا أدب له لا شريعة له ولا إيمان ولا توحيد» .

(3) هو أبن العباس بن عطاء. وكلمته هذه في اللمع (ص 143) وأتممناها منه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت