(5) فى ح «فأعجبني عبي إليه» .
ولو كان ما بلّغته فظننته ... لكفّره حقّ الأخوّة والودّ
فأهلا بعتب تستريح ببثّه ... ويؤمنني أن يستمرّ بك الحقد
لقد راق في قلبي ولذّ سماعه ... بسمعي، فزدني من حديثك يا سعد
قول المقنّع الكنديّ (1) :
يعاتبني في الدّين قومي، وإنّما ... ديوني في أشياء تكسبهم حمدا (2)
أسدّ بها ما قد أخلّوا وضيّعوا ... ثغور حقوق ما أطاقوا لها سدّا
فإن أكلوا لحمي وفرت لحومهم ... وإن هدموا مجدي بنيت لهم مجدا
ولا أحمل الحقد القديم عليهم ... وليس يسود القوم من يحمل الحقدا
لهم جلّ مالي إن نتابع لي غنى ... وإن قلّ مالي لم أكلّفهم رفدا
وإنّي لعبد الضّيف مادام ثاويا ... وما شيمة لي غيرها تشبه العبدا
وقال الأسيديّ (3) :
إني ليمنعني من ظلم ذي رحم ... لبّ أصيل وحلم غير ذي وصم
إن لان لنت وإن دبّت عقاربه ... ملأت كفّيه من صفح ومن كرم
وقال عطيّة بن العيسر بن محزر: (4)
(1) هذه الأبيات من قصيدة ذكرت مطولة ومختصرة مع اختلاف في الترتيب، منها في الشعراء لابن قتيبة (ص 463) وروضة العقلاء لابن حبان (ص 151150) وعيون الأخبار (ج 1 ص 226) وحماسة أبى تمام (ج 2ص 3230متن وج 3ص 101100شرح) وحماسة البحترى (ص 240) والأمالى (ج 1ص 281280) والأغاني (ج 15ص 154150) والصداقة لأبى حيان (ص 117116) .
(2) فى ح «الذنب» بدل «الدين» و «ذنوبى» بدل «ديونى» وهو تصحيف قبيح.
(3) البيتان ذكرهما أبو حيان في الصداقة (ص 109) والاشبيلى في الذخائر والاعلاق (ص 140) مع بعض خلاف ولم يسميا قائلهما
(4) هكذا ذكر اسم الشاعر في الأصل، ولم أجده ولا وصلت إلى تحقيق صحته. وهذا الشعر لم يذكر في ح.