ومن سورة يوسف: إِنَّهُ مَنْ يَتَّقِ وَيَصْبِرْ فَإِنَّ اللََّهَ لََا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ [90] }.
ومن سورة القصص: وَلَمََّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاسْتَوى ََ آتَيْنََاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا. وَكَذََلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ [14] }.
ومنها: وَابْتَغِ فِيمََا آتََاكَ اللََّهُ الدََّارَ الْآخِرَةَ، وَلََا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيََا وَأَحْسِنْ كَمََا أَحْسَنَ اللََّهُ إِلَيْكَ، وَلََا تَبْغِ الْفَسََادَ فِي الْأَرْضِ. إِنَّ اللََّهَ لََا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ [77] }.
ومن سورة النجم: وَلِلََّهِ مََا فِي السَّمََاوََاتِ وَمََا فِي الْأَرْضِ لِيَجْزِيَ الَّذِينَ أَسََاؤُا بِمََا عَمِلُوا وَيَجْزِيَ الَّذِينَ أَحْسَنُوا بِالْحُسْنَى [31] }.
ومن المرسلات: إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي ظِلََالٍ وَعُيُونٍ [41] وَفَوََاكِهَ مِمََّا يَشْتَهُونَ [42] كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمََا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ [43] إِنََّا كَذََلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ [44] }.
عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما: أنّ رجلا جاء إلى رسول الله صلّى الله عليه وسلم * 159 فقال: يا رسول الله، أيّ الناس أحبّ إلى الله عز وجل؟ وأيّ الأعمال أحبّ إلى الله تعالى؟ فقال صلّى الله عليه وسلم: أحبّ الناس إلى الله تعالى أنفعهم للنّاس، وأحبّ الأعمال إلى الله تعالى سرور تدخله على قلب مسلم، أو تكشف عنه كربة، أو تقضي عنه دينا، أو تطرد [1] عنه جوعا. ولأن أمشي مع أخ لي في حاجة
(1) فى ح «او يطرد» وما هنا اصح.