فهرس الكتاب

الصفحة 319 من 498

(6) مضيا فى (ص 284) مع خلاف في الرواية، ولم يردا في ح.

فلا والله ما في العيش خير ... ولا الدّنيا إذا ذهب الحياء

وقال آخر:

أعاذلتيّ قد جرّبت حسبي ... وتمّ العقل وانكشف الغطاء (1)

فما في أن يعيش المرء خير ... إذا ما المرء زايله الحياء

يعيش المرء مالستحيا بخير ... ويبقى العود ما بقي اللّحاء

وقال العرجيّ:

إذا حرم المرء الحياء فإنّه ... بكلّ قبيح كان منه جدير

له قحة في كلّ شيء، وسرّه ... مباح، وخذناه خنا وغرور

يرى الشّتم مدحا والدّناءة رفعة ... وللسّمع منه في العظات نفور (2)

ووجه الحياء ملبس جلد رقّة ... بغيض إليه ما يشين كثير

له رغبة في أمره وتجرّد ... حليم لدى جهل الجهول وقور (3)

فرجّ الفتى ما دام بحيا فإنّه ... إلى خير حالات المنيب يصير

قال الله عز وجل في سورة البقرة: {وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلََاةِ، وَإِنَّهََا لَكَبِيرَةٌ إِلََّا عَلَى الْخََاشِعِينَ [45] الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلََاقُوا رَبِّهِمْ وَأَنَّهُمْ إِلَيْهِ رََاجِعُونَ [46] .}

(1) فى الأصل «حربت» بالحاء المهملة، ولم نهتد الى مكان هذا البيت، أما البيتان الآخران فقد مرا فى (ص 285284) مع بعض اختلاف. ووردا في ديوان ابى تمام (ص 175) وشرح حماسته (ج 3ص 93) ومجموعة المعاني (ص 28) ولم ترد في «ح» .

(2) فى الأصلين «العظاة»

(3) الأبيات الثلاثة الأخيرة ليست في ح. وفى الأصل «رعة» ولعل الصواب ما كتبناه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت