{تُدْعَوْنَ لِتُنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللََّهِ} [1] ، فَمِنْكُمْ مَنْ يَبْخَلُ، وَمَنْ يَبْخَلْ فَإِنَّمََا يَبْخَلُ عَنْ نَفْسِهِ، وَاللََّهُ الْغَنِيُّ وَأَنْتُمُ الْفُقَرََاءُ، وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لََا يَكُونُوا أَمْثََالَكُمْ [38] .
ومن سورة الحديد: وَمََا لَكُمْ أَلََّا تُنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللََّهِ، وَلِلََّهِ مِيرََاثُ السَّمََاوََاتِ وَالْأَرْضِ، لََا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَقََاتَلَ، أُولََئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِنَ الَّذِينَ أَنْفَقُوا مِنْ بَعْدُ وَقََاتَلُوا، وَكُلًّا وَعَدَ اللََّهُ الْحُسْنى ََ، وَاللََّهُ بِمََا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ [10] }.
ومنها: {مََا أَصََابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلََا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلََّا فِي كِتََابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهََا، إِنَّ ذََلِكَ عَلَى اللََّهِ يَسِيرٌ [22] لِكَيْلََا تَأْسَوْا عَلى ََ مََا فََاتَكُمْ، وَلََا تَفْرَحُوا بِمََا آتََاكُمْ، وَاللََّهُ لََا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتََالٍ} [2] فَخُورٍ [23] الَّذِينَ يَبْخَلُونَ وَيَأْمُرُونَ النََّاسَ بِالْبُخْلِ، وَمَنْ يَتَوَلَّ فَإِنَّ اللََّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ [24] .
ومن سورة التّغابن: {فَاتَّقُوا اللََّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ، وَاسْمَعُوا وَأَطِيعُوا وَأَنْفِقُوا خَيْرًا لِأَنْفُسِكُمْ، وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولََئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} [16] .
26* عن عليّ بن زيد بن جدعان [3] قال قال رسول الله صلّى الله عليه وسلم: «إنّ الله تعالى
(1) سها الناسخ عن كتابة لفظ الجلالة في الأصل.
(2) كتب في الأصل «مختار» وهو خطأ مخالف للتلاوة، ويظهر أن الناسخ لم يكن بحفظ القرآن.
(3) بضم الجيم وإسكان الدال المهملة وبالعين المهملة ايضا، وكتب في الأصل بالغين المعجمة وهو خطأ.