ليحبّ [أن] [1] يرى أثر نعمته على عبده في مأكله ومشربه» [2] .
وعن ابن جريج قال قال رسول الله صلّى الله عليه وسلم: «إنّ الله تعالى ليحبّ البيت * 27 الخصب [3] » .
وعن عطاء عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهم قال: أحبّ الطعام إلى الله تعالى ما كثرت عليه الأيدي [4] .
وعن شهر بن حوشب قال: كان يقال: إذا اجتمع للطعام أربع [5] فقد كمل [6] كلّ شيء: إذا كان أوّله حلالا، وذكر اسم الله تعالى عليه حين يوضع، وكثرت عليه الأيدي، وحمد الله تعالى حين يفرغ منه.
وعن جابر بن عبد الله رحمه الله عن النبي صلّى الله عليه وسلم أنه قال: «كفى بالمرء * 28 شرّا أن يتسخّط ما قرّب إليه [7] » .
(1) كلمة «أن» سقطت من الأصل خطأ.
(2) علي بن زيد هذا من صغار التابعين، فحديثه مرسل، وقد نسبه في كشف الخفا (ج 1ص 247) لابن ابي الدنيا من رواية علي بن زيد. ولكن ورد الحديث من طرق أخرى أصح، فرواه الترمذي (ج 2ص 134) من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص مرفوعا بلفظ: «إن الله يحب أن يرى أثر نعمته على عبده» وقال الترمذي: «حديث حسن» ورواه الحاكم في المستدرك من حديثه ايضا (ج 4ص 135) وصححه هو والذهبى، وهو صحيح الاسناد. وكذلك رواه أحمد في المسند (ج 2ص 182برقم 6708) .
وكذلك رواه أحمد في المسند من حديث أبى هريرة (ج 2ص 311برقم 8092)
(3) ذكره السيوطى في الجامع الصغير (برقم 1898) بلفظ: «إن الله تعالى يحب أهل البيت الخصب» ونسبه لابن أبى الدنيا في قرى الضيف عن ابن جريج معضلا، أي سقط منه راويان، لأن ابن جريج بضم الجيم وفتح الراء وآخره جيم يروي عن التابعين، فسقط من إسناد الحديث التابعى والصحابى، وبذلك كان هذا الحديث ضعيفا.
(4) هكذا ذكره المؤلف من كلام ابن عمر، وقد جاء بهذا اللفظ مرفوعا إلى النبي صلّى الله عليه وسلم من حديث جابر، نقله السيوطى في الجامع الصغير (برقم 213) ونسبه لمسند أبى يعلى وصحيح ابن حبان وشعب الايمان للبيهقى والمختارة للضياء المقدسى، وأشار إلى صحته. ونسبه صاحب كشف الخفا (ج 1ص 52) لابن ماجه، ولم أجده فيه.
(5) فى الأصل «أربعا» وهو خطأ.
(6) كمل: بفتح الميم أو ضمها، وفيها لغة ثالثة بالكسر أيضا.
(7) نسبه السيوطى في الجامع الصغير (برقم 6239) لابن أبى الدنيا في قرى الضيف وأبى الحسين بن بشران في أماليه، وأشار إلى أنه حديث ضعيف. ونسبه المنذرى في الترغيب (ج 3ص 244) إلى أبى يعلي.