(5) عالوا: بالعين المهملة، أي رفعوا. ومطنب مشدود بالحبال.
وأوتاده مازيّة وعماده ... ردينيّة فيها أسنّة قعضب (1)
وأطنابه أشطان خوص نجائب ... وصهوته من أتحميّ مشرعب (2)
كأنّ عيون الوحش حول خبائنا ... وأرحلنا الجزع الّذي لم يثقّب (3)
نمشّ بأعراف الجياد أكفّنا ... إذا نحن قمنا عن شواء مهضّب (4)
وقول امرئ القيس أيضا: (5)
كأنّي بفتخاء الجناحين لقوة ... صيود من العقبان طأطأت شملالي
كأنّ قلوب الطّير رطبا ويابسا ... لدى وكرها العنّاب والحشف البالي
وقول عنترة بن شدّاد العبسي: (6)
وخلا الذّباب بها فليس ببارح ... غردا كفعل الشّارب المترنّم
هزجا يحكّ ذراعه بذراعه ... قدح المكبّ على الزّناد الأجذم
وقول عنترة أيضا (7) :
يدعون: عنتر، والرّماح كأنّها ... أشطان بئر في لبان الأدهم (8)
ما زلت أرميهم بغرّة وجهه (9) ... ولبانه حتّى تسربل بالدّم
(1) مازية: بالزاي، وهى الدروع البيض، وفي الأصل بالدال المهملة بدل الزاي، وفى ح بالذال المعجمة، وكلاهما تصحيف. وقعضب: اسم رجل تنسب اليه الأسنة، كان يصنعها.
(2) الأطناب والأشطان: الحبال التى تشد الى الأوتاد. وخوص نجائب: أى نوق غوائر العيون.
والصهوة: الظهر. والأتحمى: المر. والمشرعب: المصنف.
(3) هذا البيت في الديوان ليس من هذه القصيدة، بل من قصيدة أخرى (ص 27) لعلقمة الفحل، ويروى البيت لامرىء القيس كما قال الأستاذ السندوبى.
(4) نمش: أي نمسح، والمهضب الذي لم يبلغ حد النضج.
(5) فى ح «وقوله أيضا» . وهذان في الديوان من قصيدة طويلة (ص 112) .
(6) فى الأصل «قول» بدون الواو. والبيتان من قصيدة في ديوانه (ص 123طبعة المكتبة التجارية) بلفظ آخر.
(7) فى ح «وقال أيضا» والبيتان في الديوان في نفس القصيدة السابقة (ص 128) .
(8) اللبان: بفتح اللام، وهو الصدر، أو ما جرى عليه اللبب من الفرس.
(9) فى الديوان «بثغرة نحره» والثغرة: بضم الثاء المثلثة، هو نقرة النحر.