ومن سورة الأعراف: وَقََالَ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِ فِرْعَوْنَ: أَتَذَرُ مُوسى ََ وَقَوْمَهُ لِيُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَيَذَرَكَ وَآلِهَتَكَ؟ قََالَ: سَنُقَتِّلُ أَبْنََاءَهُمْ وَنَسْتَحْيِي نِسََاءَهُمْ وَإِنََّا فَوْقَهُمْ قََاهِرُونَ [127] قََالَ مُوسى ََ لِقَوْمِهِ: اسْتَعِينُوا بِاللََّهِ وَاصْبِرُوا، إِنَّ الْأَرْضَ لِلََّهِ يُورِثُهََا مَنْ يَشََاءُ مِنْ عِبََادِهِ، وَالْعََاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ [128] قََالُوا: أُوذِينََا مِنْ قَبْلِ أَنْ تَأْتِيَنََا وَمِنْ بَعْدِ مََا جِئْتَنََا قََالَ: عَسى ََ رَبُّكُمْ أَنْ يُهْلِكَ عَدُوَّكُمْ وَيَسْتَخْلِفَكُمْ فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ [129] }.
ومنها: وَأَوْرَثْنَا الْقَوْمَ الَّذِينَ كََانُوا يُسْتَضْعَفُونَ مَشََارِقَ الْأَرْضِ وَمَغََارِبَهَا الَّتِي بََارَكْنََا فِيهََا، وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ الْحُسْنى ََ عَلى ََ بَنِي إِسْرََائِيلَ بِمََا صَبَرُوا، وَدَمَّرْنََا مََا كََانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُ وَمََا كََانُوا يَعْرِشُونَ [137] } [1] .
ومن سورة إبراهيم: قََالَتْ لَهُمْ رُسُلُهُمْ: إِنْ نَحْنُ إِلََّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ، وَلََكِنَّ اللََّهَ يَمُنُّ عَلى ََ مَنْ يَشََاءُ مِنْ عِبََادِهِ، وَمََا كََانَ لَنََا أَنْ نَأْتِيَكُمْ بِسُلْطََانٍ إِلََّا بِإِذْنِ اللََّهِ. وَعَلَى اللََّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ [11] وَمََا لَنََا أَلََّا نَتَوَكَّلَ عَلَى اللََّهِ وَقَدْ هَدََانََا سُبُلَنََا. وَلَنَصْبِرَنَّ عَلى ََ مََا آذَيْتُمُونََا وَعَلَى اللََّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ [12] }.
وعن مجاهد في قول الله تبارك وتعالى: وَإِذََا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرََامًا [25: 72] } قال: إذا أوذوا صفحوا.
ومن سورة آل عمران: فَإِنْ حَاجُّوكَ فَقُلْ: أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ لِلََّهِ وَمَنِ اتَّبَعَنِ. وَقُلْ لِلَّذِينَ أُوتُوا الْكِتََابَ وَالْأُمِّيِّينَ: أَأَسْلَمْتُمْ؟ فَإِنْ أَسْلَمُوا فَقَدِ اهْتَدَوْا، وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمََا عَلَيْكَ الْبَلََاغُ. وَاللََّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبََادِ [20] }.
ومن سورة العنكبوت: وَلََا تُجََادِلُوا أَهْلَ الْكِتََابِ إِلََّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ، وَقُولُوا: آمَنََّا بِالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْنََا وَأُنْزِلَ إِلَيْكُمْ وَإِلََهُنََا وَإِلََهُكُمْ وََاحِدٌ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ [46] } [2] .
ومن سورة الممتحنة: عَسَى اللََّهُ أَنْ يَجْعَلَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ الَّذِينَ عََادَيْتُمْ مِنْهُمْ مَوَدَّةً، وَاللََّهُ قَدِيرٌ. وَاللََّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ [7] }.
(1) من أول قوله «ومن الأنعام» إلى هنا لم يذكر في ح.
(2) هذه الآية والتى قبلها لم تذكرا في ح.