فهرس الكتاب

الصفحة 352 من 498

172* عن جابر بن عبد الله [رضي الله عنه] قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلم: «مداراة النّاس صدقة» . [1]

173* وعن سعيد بن المسيّب رحمه الله قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلم: «رأس العقل بعد الإيمان مداراة النّاس» [2] .

174* وعن النّزّال بن سبرة يرفعه قال: «ثلاث من كن فيه كان بدنه في راحة: علم يردّ به جهل الجاهل، وعقل يداري به الناس، وورع يحجزه عن معاصي الله عزّ وجل» [3] .

175* وعن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلّى الله عليه وسلم قال: «المسلم الّذي يخالط النّاس ويصبر على أذاهم أفضل من الذي لا يخالطهم ولا يصبر على أذاهم» . [4]

وعن عبد الوهاب بن الواسطى رحمه الله قال: جاء رجل إلى وهب بن منبّه رحمه الله فقال: إنّي قد حدّثت نفسي أن لا أخالط الناس، فما ترى؟ قال:

لا تفعل، إنّه لا بدّ للناس منك، ولا بدّ لك منهم، لهم إليك حوائج، ولك إليهم حوائج، ولكن كن فيهم أصمّ سميعا، أعمى بصيرا، سكوتا نطوقا.

(1) نقله السيوطي في الجامع (رقم 8170) ونسبه لابن حبان والطبرانى والبيهقى، وأشار إلى صحته، ورواه ابن حبان في روضة العقلاء (ص 55) ونسبه في كشف الخفا (رقم 2277) لأبي نعيم وابن السنى.

(2) نقله السيوطى أيضا (رقم 4370) ونسبه لابن أبي الدنيا، وأشار إلى ضعفه، لأنه حديث مرسل غير متصل.

(3) لم أجده بهذا اللفظ، ونقل السيوطى نحوه عن أنس (رقم 3423) ونسبه للبزار، ولفظه: «ثلاث من كن فيه استوجب الثواب واستكمل الايمان:

خلق يعيش به في الناس، وورع يحجزه عن محارم الله تعالى، وحلم يرده عن جهل الجاهل». وقوله «وحلم» الخ أصح من الرواية التى هنا في قوله «وعلم» لأنه ليس المراد بالجهل هنا نقيض العلم، بل المراد به السفه والحمق.

(4) رواه بمعناه أحمد في المسند (رقم 5022ج 2ص 43) والبخارى في الأدب المفرد (ص 58) وابن ماجه (ج 2ص 256) ونسبه السيوطى (رقم 9154) أيضا للترمذى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت