فهرس الكتاب

الصفحة 275 من 498

وقال آخر:

إذا أنت لم تحفظ لنفسك سرّها ... فسرّك عند النّاس أفشى وأضيع [1]

وقال آخر:

لا تفش سرّك ما استطعت إلى امرىء ... يفشي إليك سرائرا يستودع

فكما تراه بسرّ غيرك صانعا ... فكذا بسرّك لا محالة يصنع

وقيل لعديّ بن حاتم رحمه الله: أيّ الأشياء أوضع للرجال؟ قال: كثرة الكلام، وإضاعة السرّ، والثقة بكل أحد [2] .

وعن علي بن هشام [3] قال: سمعت المأمون يقول: الملوك تحتمل كلّ شيء إلّا ثلاثة أشياء: القدح في الملك، وإفشاء السرّ، والتعرض للحرم.

أنشد الزّبير لرجل من بني عبد شمس بن سعد [4] :

إذا ما ضاق صدرك من حديث ... فأفشته الرّجال فمن تلوم؟

إذا عاتبت من أفشى [5] حديثي ... وسرّي عنده فأنا الظّلوم!

وإنّي يوم أسأم حمل سرّي * وقد ضمّنته صدري سؤوم وأطوي السّرّ دون النّاس، إنّي ... لما استودعت من سرّ كتوم

وقال آخر:

(1) رسم في الأصل «أفشا» بالألف. والشطر الثانى في الروضة (ص 167) بلفظ: «فأنت إذا حملته الناس أضيع»

(2) هذه القطعة لا توجد في ح، وهو أحسن، لأنها سبقت في (ص 239)

(3) فى ح «علي بن هاشم» .

(4) الأبيات رواها ابن حبان في الروضة (ص 167) قال:

«أنشدنى محمد بن سليمان بن سلام الجمحي لرجل من عبد شمس» ثم ذكرها خمسة أبيات، بزيادة يبت عما هنا، مع اختلاف يسير في الألفاظ.

(5) فى الأصل «أفشا» بالألف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت