فهرس الكتاب

الصفحة 361 من 498

لِبَعْضٍ ظَهِيرًا [88] وَلَقَدْ صَرَّفْنََا لِلنََّاسِ فِي هََذَا الْقُرْآنِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ فَأَبى ََ أَكْثَرُ النََّاسِ إِلََّا كُفُورًا [89] }.

وقال عز وجل في سورة الطور: أَمْ يَقُولُونَ: تَقَوَّلَهُ؟ بَلْ لََا يُؤْمِنُونَ [33] فَلْيَأْتُوا بِحَدِيثٍ مِثْلِهِ إِنْ كََانُوا صََادِقِينَ [34] } [1] .

وما يعجز الإنّس والجنّ عن أن يأتوا بمثله فماذا ينتزع منه وماذا ينتخب؟ [2] .

وقد روي عن الأصمعي [3] رضي الله عنه قال: اجتزت ببعض أحياء العرب، فرأيت صبيّة معها قربة فيها ماء وقد انحلّ وكاء فمها. فقالت: يا عمّ، أدرك فاها، غلبني فوها، لا طاقة لي بفيها. فأعنتها، وقلت: يا جارية، ما أفصحك! فقالت يا عمّ، وهل ترك القرآن لأحد فصاحة؟ وفيه آية فيها خبران وأمران ونهيان وبشارتان! قلت: وما هي؟ قالت: قوله تبارك وتعالى:

وَأَوْحَيْنََا إِلى ََ أُمِّ مُوسى ََ: أَنْ أَرْضِعِيهِ فَإِذََا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ وَلََا تَخََافِي وَلََا تَحْزَنِي، إِنََّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجََاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ [28: 7] } قال:

فرجعت بفائدة، وكأنّ تلك الآية ما مرّت بمسامعى!!

(1) هذه الآية لم تذكر في ح.

(2) هذه الجملة لم تذكر في ح.

(3) ح «وقد روى الأصمعى»

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت