فهرس الكتاب

الصفحة 363 من 498

وقوله صلّى الله عليه وسلم: «الأعمال بالنيّات» [1] . * 183

وقوله صلّى الله عليه وسلم: «سيّد القوم خادمهم» [2] . * 184

وقوله صلّى الله عليه وسلم: «حبّك الشّيء يعمي ويصمّ» [3] . * 185

وقوله صلّى الله عليه وسلم: «المرء كثير بأخيه» [4] . * 186

وقوله صلّى الله عليه وسلم: «هل يتوقّع أحدكم إلّا غنىّ مطغيا، أو فقرا منسيا، * 187 أو مرضا مفسدا، أو هرما مفندا [5] ، أو الدجّال، فهو شرّ غائب ينتظر، أو الساعة، والساعة أدهى وأمرّ» [6] .

وقوله صلّى الله عليه وسلم: «رأس العقل بعد الإيمان بالله تعالى مداراة الناس» [7] . * 188

وقوله صلّى الله عليه وسلم: «الحرب خدعة» [8] . * 189

(1) هو حديث معروف، رواه البخارى ومسلم وغيرهما من حديث عمر بن الخطاب بألفاظ كثيرة، أشهرها لفظ «إنما الأعمال بالنيات» .

(2) هو حديث ضعيف جدا، جاء من رواية أبى قتادة وابن عباس وأنس وسهل بن سعد، بأسانيد ضعاف. وانظر الجامع الصغير (رقم 4751 و 4752و 4753) وكشف الخفا (رقم 1515) .

(3) نسبه السيوطى (رقم 3674) لأحمد والبخارى في التاريخ وأبي داود من حديث أبي الدرداء، وأشار إلى أنه حديث حسن.

(4) نسبه السيوطى (رقم 9189) لابن أبي الدنيا في الاخوان من حديث سهل بن سعد، وأشار إلى أنه حديث ضعيف.

(5) قال في النهاية «الفند أى بفتح الفاء والنون في الأصل الكذب، وأفند تكلم بالفند، ثم قالوا للشيخ الهرم: قد أفند، لأنه يتكلم بالمخرف من الكلام عن سنن الصحة، وأفنده الكبر إذا أوقعه في الفند» .

(6) نقله السيوطى في الدر المنثور (ج 6ص 137) ونسبه لابن المبارك في الزهد والترمذى وحسنه والحاكم وصححه وابن مردويه من حديث أبى هريرة، وأوله «بادروا بالأعمال سبعا، ما ينتظر أحدكم» الخ وزاد فيه بعد الهرم المفند «أو موتا مجهزا» .

(7) سبق الكلام عليه فى (ص 320) من هذا الكتاب.

(8) خدعة: قال في النهاية: «بروى بفتح الخاء وضمها مع سكون الدال، وبضمها مع فتح الدال.

فالأول معناه: إن الحرب ينقضى أمرها بخدعة واحدة من الخداع، أي إن المقاتل إذا خدع مرة واحدة لم تكن لها إقالة، وهى أفصح الروايات وأصحها. ومعنى الثانى: هو الاسم من الخداع.

ومعنى الثالث: أن الحرب تخدع الرجال وتمنيهم ولا تفي لهم، كما يقال: فلان رجل لعبة وضحكة بضم أوله وفتح ثانيه فيهما أى كثير اللعب والضحك». ونقل ابن حجر في الفتح (ج 6ص 110) عن النووى قال: «اتفقوا على أن الأولى الأفصح، حتى قال ثعلب: بلغنا أنها لغة النبي صلّى الله عليه وسلم» .

وهذا الحديث رواه أحمد عن جابر وأنس، ورواه البخارى ومسلم عن جابر وأبي هريرة، ورواه كثيرون غيرهم. أنظر الجامع الصغير (رقم 3812) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت