فهرس الكتاب

الصفحة 364 من 498

190* وقوله صلّى الله عليه وسلم: «إنّ ممّا ينبت الرّبيع لما يقتل حبطا أو يلمّ» [1] .

191* وقوله صلّى الله عليه وسلم: «لا تجني على المرء إلّا يده» [2] .

192* وقوله صلّى الله عليه وسلم: «البلاء موكّل بالمنطق» [3] .

193* وقوله صلّى الله عليه وسلم: «الناس كأسنان المشط» [4] .

194* وقوله صلّى الله عليه وسلم: «أيّ داء أدوى من البخل» [5] .

(1) الحبط بفتح الحاء والباء: الهلاك، وقوله «يلم» أي يقارب الهلاك، وهذا مثل للمفرط الذي يأخذ الدنيا بغير حقها، مثله مثل الماشية التى تستكثر من أكل البقول لاستطابتها إياها حتى تنتفخ بطونها فتنشق أمعاؤها من ذلك فتهلك أو تقارب الهلاك. وهذا الحديث من حديث طويل رواه أحمد في المسند (رقم 11049و 1174ج 3ص 7و 21) والبخاري (ج 4ص 2726وج 8ص 91) ومسلم (ج 1ص 287286) كلهم من حديث أبي سعيد الخدرى. وشرحه ابن الأثير في النهاية شرحا جيدا (ج 1ص 299) وابن حجر في الفتح (ج 11ص 212208)

(2) لم أجد هذا الحديث.

(3) نقله السيوطى (رقم 2219) ونسبه للقضاعي عن حذيفة ولابن السمعاني عن علي، وأشار إلى حسنه، و (رقم 3270) ونسبه للخطيب عن ابن مسعود، وأشار إلى ضعفه.

ونقله أيضا بلفظ «البلاء موكل بالقول» (رقم 3217و 3218) وأشار إلى ضعفه.

(4) المشط: يجوز في الميم الحركات الثلاث. وهذا الحديث لم أجده.

(5) مضى في حاشية (ص 83) من هذا الكتاب حديث «شر ما في الرجل شح هالع» ، وهو في هذا المعنى، وأما الحديث الذى هنا فقد نقله السيوطى في الجامع (رقم 9612) بلفظ «وأى داء أدوأ من البخل» هكذا «أدوأ» بالهمزة، وهو خلاف الرواية، والرواية «أدوى» بالألف المقصورة بدون همز، قال القاضى عياض: «هكذا برويه المحدثون غير مهموز، والصواب أدوأ بالهمز، لأنه من الداء، والفعل منه: داء يداء، مثل نام ينام» . وكذا قال في النهاية أن الصواب بالهمزة ولكن الرواية بدونها، ثم قال: «إلا أن يجعل من باب دوى يدوى دوى فهو دو: إذا هلك بمرض باطن» ولا أرى حاجة لهذا التكلف، فان تسهيل الهمزة كثير في الكلام الفصيح، وشواهده متوافرة والحمد لله. والحديث نسبه السيوطى لأحمد والبخارى ومسلم من حديث جابر، وهو خطأ. لأن المفهوم من هذا أنهم رووه من حديث جابر عن النبى صلّى الله عليه وسلم، وليس كذلك بل روى أحمد (رقم 14351 ج 3ص 308307) والبخارى (ج 4ص 9190وج 5ص 172) قصة لجابر مع أبى بكر الصديق، جاء يسأله مالا وعده به النبى صلّى الله عليه وسلم، فلم يعطه أبو بكر، فقال له جابر: إما أن تعطيني وإما أن تبخل عني» فقال أبو بكر: «أقلت: تبخل عنى؟! وأي دواء أدوى من البخل؟!» فهو من كلام أبى بكر كما ترى عند أحمد والبخارى، وأما مسلم فانه روى القصة ولم يرو هذه الكلمة (ج 2 ص 213212) . وإنما جاء هذا الحديث من حديث أبي هريرة قال قال رسول الله صلّى الله عليه وسلم:

«من سيدكم يا بنى سلمة؟ قالوا: الجد بن قيس إلا أن فيه بخلا. قال: وأي داء أدوى من البخل؟! بل سيدكم بشر بن البراء بن معرور» رواه الحاكم في المستدرك (ج 3ص 219) وصححه هو والذهبى على شرط مسلم. وجاءت هذه القصة أيضا من حديث جابر، وفى بعض الروايات عنه «بل سيدكم عمرو بن الجموح» وانظر الاصابة (ج 1ص 155وج 4ص 291290) وطبقات ابن سعد (ج 3ق 2ص 112) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت