وقوله صلّى الله عليه وسلم: «ترك الشّرّ صدقة» [1] . * 195
وقوله صلّى الله عليه وسلم: «الحياء خير كلّه» [2] . * 196
وقوله صلّى الله عليه وسلم: «اليمين الفاجرة تدع الدّيار بلاقع» [3] * 197 وقوله صلّى الله عليه وسلم: «أعجل الأشياء عقوبة البغي» [4] . * 198
وقوله صلّى الله عليه وسلم: «إنّ من الشّعر لحكما، وإنّ من البيان لسحرا» [5] * 199 وقوله صلّى الله عليه وسلم: «استعينوا على الحاجات بالكتمان» [6] . * 200
وقوله صلّى الله عليه وسلم: «النّدم توبه» [7] . * 201
وقوله صلّى الله عليه وسلم: «المستشار مؤتمن» [8] . * 202
وقوله صلّى الله عليه وسلم: «الولد مبخلة مجبنة» [9] . * 203
(1) لم أجده بهذا اللفظ، ولكن في البخارى (ج 8ص 11) من حديث أبي موسى مرفوعا في ضمن حديث قال: «يمسك عن الشر فانه له صدقة» ، وانظر فتح الباري (ج 3ص 243 وج 10ص 274) .
(2) نسبه السيوطي (رقم 3863) لمسلم وأبي داود من حديث عمران ابن حصين.
(3) البلاقع: جمع «بلقع وبلقعة» وهى الأرض القفر التى لا شيء بها. والحديث نسبه المنذرى (ج 3ص 47) للبيهقي من حديث أبى هريرة، وأشار إلى أنه حديث ضعيف.
(4) جاء هذا المعنى في حديثين ضعيفين: الأول: في حديث أبي هريرة نقله المنذرى (ج 3ص 47) ونسبه للبيهقى، والثاني: حديث جابر نقله أيضا (ج 3ص 99) ونسبه للطبراني في الأوسط.
(5) الحكم: العلم والفقه والقضاء والعدل، وهو مصدر «حكم يحكم» والمعنى: إن من الشعر كلاما نافعا يمنع من الجهل والسفه. ويروى «الحكمة» وهى بمعنى الحكم. قاله في النهاية. والحديث رواه أحمد في المسند (رقم 2424ج 1ص 269) وفى مواضع أخرى، ورواه أبو داود أيضا (ج 4 ص 461) . وجاء أيضا عن غيره من الصحابة.
(6) سبق الكلام عليه فى (ص 238) من هذا الكتاب.
(7) نسبه السيوطى (رقم 9415) لأحمد والحاكم وغيرهما عن ابن مسعود، وللحاكم والبيهقى عن أنس.
(8) رواه البخارى في الأدب المفرد (ص 40) وأبو داود (ج 4 ص 495) والترمذي (ج 2ص 5958) وابن ماجه (ج 2ص 713) والحاكم (ج 4 ص 131) كلهم من حديث أبى هريرة، وصححه الترمذى والحاكم والذهبى.
(9) رواه ابن ماجه (ج 2 ص 204) من حديث يعلى بن مرة الثقفى العامري، ونقل السند عن الزوائد أن إسناده صحيح، وكذلك رواه أحمد في المسند (ج 4ص 172) . ورواه الحاكم في المستدرك (ج 3ص 296) من حديث الأسود بن خلف. وانظر كشف الخفا (رقم 2916ج 2ص 239) .